تحقيق أممي مسيرات روسية تطارد المدنيين في أوكرانيا
139 مشاهدة
خلص تحقيق للأمم المتحدة إلى أن روسيا تلاحق المدنيين الذين يعيشون قرب خط المواجهة في أوكرانيا بطائرات مسيرة ما أجبر الآلاف على الفرار من مناطق بأكملها في ما يصل إلى مستوى جريمة ضد الإنسانية وتحدث تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن أوكرانيا عن مدنيين تعرضوا للمطاردة لمسافات طويلة بطائرات مسيرة مزودة بكاميرات وفي بعض الأحيان للهجوم بقنابل حارقة أو متفجرات في أثناء بحثهم عن مأوى واعتبر التقرير المكون من 17 صفحة والذي سيقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع أن هذه الهجمات ارتكبت في إطار سياسة منسقة لطرد المدنيين من تلك الأراضي وتشكل جريمة ضد الإنسانية تتمثل في النقل القسري للسكان واستندت نتائجها إلى مقابلات مع 226 شخصا بمن فيهم ضحايا وشهود وعمال إغاثة والسلطات المحلية بالإضافة إلى مئات من المقاطع المصورة التي تسنى التحقق منها عبر الإنترنت ووقعت الهجمات الموصوفة في التقرير في ثلاث مناطق في جنوب أوكرانيا بالقرب من خط المواجهة وعلى الجانب الآخر من نهر دنيبرو على مدى فترة تزيد على عام وتنفي روسيا استهدافها المتعمد للمدنيين في أوكرانيا رغم أن قواتها قتلت الآلاف منهم منذ بدء الحرب قبل ثلاث سنوات ونصف سنة كما قصفت أوكرانيا أهدافا للبنية التحتية المدنية في روسيا وفي المناطق الأوكرانية الخاضعة لسيطرة موسكو وإن كان على نطاق أضيق بكثير ووثق التقرير كذلك حالة امرأة من خيرسون تعرضت للمطاردة بطائرة مسيرة في أغسطس آب 2024 في أثناء ركن سيارتها ثم هاجمتها وأصابتها أثناء لجوئها إلى المرآب وأضاف التقرير أن طائرتين مسيرتين أخريين وصلتا في اليوم نفسه واستهدفتا منزلها الذي هجرته بعد ذلك وذكر التقرير أن هجمات الطائرات المسيرة تسببت في انخفاض حاد في عدد السكان في بعض المناطق ولم يبق في بعض الأماكن سوى كبار السن وذوي الإعاقات وقال إريك موس رئيس لجنة التحقيق لوكالة رويترز لا شك أن مشغلي الطائرات المسيرة هؤلاء يتصرفون عن عمد إنهم في الواقع يطاردون البشر سواء في حدائقهم أو منازلهم أو في الشوارع وقال بعض الناجين الذين أجرى محققو الأمم المتحدة مقابلات معهم إنهم شعروا بأنهم مطاردون وذكر التقرير أن رجال إطفاء ومسعفين وغيرهم ممن هم في طليعة جهود الاستجابة يتعرضون للقصف ما يحرم السكان المحليين من خدمات الطوارئ التي هم في أمس الحاجة إليها وأفاد تحقيق الأمم المتحدة في مايو أيار بأن مثل هذه الهجمات تعد جرائم ضد الإنسانية لكن هذا التقرير وجد أيضا أنها وصلت إلى مستوى النقل القسري وأنها وقعت على مساحة أوسع تتجاوز 300 كيلومتر ووثق التقرير كذلك قيام السلطات الروسية بترتيب إجراءات لترحيل مدنيين أو نقلهم من مناطق خاضعة لسيطرتهم في زابوريجيا في ما وصفه التقرير بأنه يصل إلى مستوى جرائم حرب رويترز