تحقيق داخلي في آيس بعد تورط ضابط في حادثة إطلاق نار دامية
أعلن توم هومان، المسؤول عن ملف الحدود في إدارة الرئيس دونالد ترامب، أن عملية فحص وتدقيق سجلات ضابط في إدارة الهجرة والجمارك (ICE) تخضع حالياً لمراجعة داخلية شاملة، وذلك على خلفية تورطه في حادثة إطلاق نار مميتة.
جاء هذا التحرك عقب كشف أقارب الضابط ديفيد برويليت، وهو محارب قديم في الجيش، عن تاريخه الحافل بالصراعات النفسية والسلوك العنيف. وصرح هومان في مقابلة تلفزيونية قائلاً: إذا ثبتت صحة هذه الادعاءات، فأنا لا أعتقد أنه كان يجب أن يجتاز معايير الفحص والتدقيق من الأساس.
وأكد هومان أن هناك عدة جوانب قيد المراجعة حالياً، بما في ذلك برامج التدريب، مشيراً إلى أن قسم الشؤون الداخلية يتولى التحقيق في كيفية قبول الضابط وتدريبه في ظل تزايد التساؤلات حول سرعة توظيف ونشر آلاف الضباط الجدد لتنفيذ حملة ترامب الصارمة ضد الهجرة غير النظامية.
إلزامية كاميرات الجسم أثناء توقيف المركبات
في استجابة مباشرة للضغوط، أعلن هومان عن إجراءات جديدة تفرض استخدام كاميرات الجسم، حيث أصدر القائم بأعمال مدير آيس، ديفيد فينتوريلا، توجيهاً يلزم الضباط بتشغيل الكاميرات عند تنفيذ أي عملية توقيف للمركبات لضمان توثيق الأحداث بالصوت والصورة.
ضغوط برلمانية للمساءلة
تأتي هذه التطورات وسط قلق متزايد لدى المشرعين في الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري بشأن كفاءة التدريبات التكتيكية المتبعة. وخلال جلسة إحاطة مغلقة للجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب، كُشف عن وجود 56 شكوى تتعلق باستخدام القوة المفرطة ضد ضباط آيس.
وأوضحت التقارير أن 32 من تلك الشكاوى تم إغلاقها دون إجراءات عقابية، في حين تمت إحالة واحدة فقط للمساءلة التأديبية، بينما لا تزال بقية الحوادث قيد التحقيق. من جهتها، شددت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز على ضرورة تعزيز الرقابة، واصفة عدم استخدام الكاميرات في الحوادث السابقة بأنه أمر مؤسف للغاية.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الأمن الداخلي لم تقدم رداً فورياً حول تفاصيل التحقيقات الجارية، بينما تستمر الإدارة
ارسال الخبر الى: