تحقيق أممي يطالب بالإفراج الفوري عن مدير مستشفى كمال عدوان وتوثيق تعرضه لـ انتهاكات جسيمة
تحقيق أممي يطالب بالإفراج الفوري عن مدير مستشفى كمال عدوان وتوثيق تعرضه لـ انتهاكات جسيمة
2026/07/08 - الساعة 04:47 مساءاً (متابعات)
طالبت لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة، السلطات الإسرائيلية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة، مؤكدة وجود تقارير موثوقة تفيد بتعرضه لانتهاكات جسيمة وممارسات تعذيب ممنهجة خلال فترة اعتقاله التي تجاوزت 18 شهراً.
وأعربت اللجنة عن قلقها البالغ إزاء الحالة الصحية المتدهورة للدكتور أبو صفية، مشددة على ضرورة توفير رعاية طبية مستقلة وعاجلة له. وأكدت اللجنة أن قضيته تندرج ضمن نمط أوسع من الانتهاكات التي تستهدف الكوادر الطبية في قطاع غزة، والتي قد ترقى إلى مصاف الجرائم الدولية.
ظروف اعتقال قاسية
اعتقلت السلطات الإسرائيلية الدكتور أبو صفية في ديسمبر 2024، مع عدد من الكوادر الطبية والمرضى، وصنفته كـ مقاتل غير شرعي، وهو توصيف قانوني تستخدمه إسرائيل لاحتجاز الفلسطينيين لفترات طويلة دون محاكمة. ووفقاً لمحاميه ناصر عودة، ومنظمة أطباء لحقوق الإنسان، فإن الدكتور أبو صفية يعاني من إصابات بالغة وآثار تعذيب واضحة، لدرجة صعوبة التعرف عليه خلال الزيارات الأخيرة.
وقد أظهرت لقطات فيديو حديثة، عُرضت خلال جلسة محكمة إسرائيلية، تدهوراً ملحوظاً في الحالة الجسدية للدكتور أبو صفية، حيث بدا عليه الهزال الشديد في الوجه والبطن.
موقف السلطات الإسرائيلية
في المقابل، نفت مصلحة السجون الإسرائيلية ادعاءات لجنة التحقيق الدولية، واصفة إياها بـ الادعاءات الكاذبة وغير المستندة إلى أساس واقعي، دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول حالة الدكتور أبو صفية الصحية أو ظروف احتجازه.
إدانات دولية متصاعدة
يأتي هذا التحرك الأممي بالتزامن مع تقرير صادر عن فريق العمل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة، الذي وصف اعتقال الدكتور أبو صفية بـ التعسفي، معتبراً أن الإجراءات الإسرائيلية تنتهك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
يُذكر أن الدكتور أبو صفية هو واحد من بين 14 طبيباً فلسطينياً من غزة لا يزالون رهن الاعتقال الإسرائيلي دون تهم رسمية، وكان قبل
ارسال الخبر الى: