تحفظات موسكو وحساباتها في الشرق الأوسط

21 مشاهدة

ثمة من يراهن على دور روسي متنام في مواجهة السياسة الأميركية، غير أن الواقع يكشف أن موسكو مشغولة بأولويات أخرى، في مقدمتها الملف الأوكراني الذي يراوح مكانه. في هذا الملف تحديداً، يبقى الحفاظ على قنوات الحوار مع واشنطن هاجسها الأول. في الأول من مايو/أيار 2026 بدت الساحة الحمراء في موسكو خالية، ليس بسبب غياب المتظاهرين، بل نتيجة إجراءات أمنية مشددة. العاصمة الروسية تواجه تهديداتٍ، في وقت تتواصل الاستعدادات للاحتفال بذكرى الانتصار السوفييتي على ألمانيا النازية عام 1945. تحتفي أوروبا الغربية بهذا الحدث في الثامن من مايو من كل عام، بينما تحتفل به روسيا في التاسع من الشهر نفسه. في الأثناء، لا تزال العملية العسكرية في أوكرانيا تراوح مكانها. في 24 إبريل/نيسان الماضي، استهدفت ضربات جديدة بطائرات مسيّرة أوكرانية محطة تصدير النفط في ميناء توابسي في البحر الأسود، في الهجوم الرابع منذ منتصف الشهر نفسه ضد قطاع الطاقة الروسي. وبعد ثلاثة أيام، في 27 إبريل الماضي، انطلقت في موسكو أعمال مؤتمر سوفينترن” الذي استمر ثلاثة أيام، وجمع نحو مائة منظمة يسارية من 70 بلداً، لمناقشة مستقبل الاشتراكية في القرن الحادي والعشرين. وقد نظم المؤتمر سيرغي ميرونوف، زعيم حزب روسيا العادلة المعارض المرخص له، والرئيس السابق لمجلس الاتحاد الروسي (2001-2011).


فاسيلي كوزنتسوف: لا ينبغي أن ننسى أن العلاقات بين روسيا وإسرائيل قديمة وعميقة. الناطقون بالروسية يشكلون أكثر من 15% من سكان إسرائيل

على أمل الحصول على دعم

انعقد مؤتمر سوفينترن في دار النقابات، وهو مبنى ضخم يعود إلى الحقبة السوفييتية وموقعه غير بعيد عن الكرملين. حضر عدد كبير من المندوبين القادمين من أميركا اللاتينية، من كوبا وفنزويلا وتشيلي وغواتيمالا وغيرها. كما شارك ممثلون من تركيا. جميعهم يأملون دعماً أكبر من روسيا في ظل التصعيد الأميركي في الخليج العربي أو في أميركا الجنوبية. كما شارك في المؤتمر أيضاً مغاربة وتونسيون دعوا إلى تعزيز العلاقات مع موسكو. ويرى سعيد بقالي، أحد قياديي حزب التقدم والاشتراكية المغربي، أن التحالف مع روسيا مهم لمواجهة هذه العدوانية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح