تحريض إسرائيلي بعد حادثة طائرة فلاي دبي
رغم استبعاد مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو واقعة خطف، بعد أن هبطت طائرة تابعة لشركة فلاي دبي أثناء رحلة من دبي إلى تل أبيب اضطرارياً في مطار تبوك السعودي، اليوم الأربعاء، وعلى متنها أكثر من 150 إسرائيلياً، سارع وزراء في حكومته لاستغلال حادثة طائرة فلاي دبي التي تضاربت الروايات بشأنها داخل إسرائيل.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي سياق الموسم الانتخابي قبيل انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، الذي يتنافس فيه المسؤولون الإسرائيليون على التحريض والتهديد، سواء ضد الفلسطينيين أو العرب ومن يسمونهم بـأعداء إسرائيل، توالت التصريحات الإسرائيلية المحرضة، في أعقاب حادثة فلاي دبي، والتي أدت وفق مطار تبوك، لإصابة قائد الطائرة ومساعده.
وطالبت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف، بتعليق جميع رحلات فلاي دبي المتجهة إلى إسرائيل، ونقلت عنها وسائل إعلام إسرائيلية، بينها القناة 12 وموقع واينت، مطالبتها هيئة الطيران المدني الإسرائيلية التحقيق في ما إذا كانت الإمارات قد انتهكت اتفاقية الطيران المبرمة مع إسرائيل، والتي تنص على أن الطيارين الذين يحملون جوازات سفر من دول تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل هم فقط من يُسمح لهم بالهبوط في البلاد. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد زعمت أنّ الطيار المشتبه بمحاولته إسقاط الطائرة من أصل عُماني، والطيار الثاني إماراتي، وأنّ قائد طائرة فلاي دبي حاول إسقاطها قبل أن يتمكن الركاب من السيطرة عليه.
أما وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، فدعا في منشور
ارسال الخبر الى: