تحركات عمانية في طهران لضبط الملاحة في مضيق هرمز وسط تصاعد المواجهات العسكرية
وصل وفد دبلوماسي عُماني إلى العاصمة الإيرانية طهران في وقت متأخر من يوم الجمعة، في مسعى جديد لبحث آليات إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز، وذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.
تأتي هذه الزيارة في إطار مشاورات مستمرة بين الجانبين، حيث أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي أجرى اتصالاً هاتفياً بنظيره العماني بدر البوسعيدي، لبحث التطورات في الممر المائي الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.
دبلوماسية الوساطة في قلب الأزمة
تتمتع سلطنة عُمان بموقع استراتيجي عند مدخل ومخرج المضيق، ولطالما لعبت دور الوسيط في النزاعات الإقليمية لقدرتها على الحفاظ على علاقات دبلوماسية متوازنة. وفي هذا السياق، أكد الوزير البوسعيدي عبر منصة إكس على ضرورة بقاء الممرات المائية الحيوية مفتوحة ومتاحة للملاحة الدولية، بعيداً عن أي إجراءات تعيق حركة التجارة العالمية.
استمرار التصعيد العسكري
ميدانياً، دخلت المواجهات بين واشنطن وطهران يومها الرابع عشر على التوالي، مع فشل الجهود الدبلوماسية الرامية لإحياء مذكرة التفاهم التي أدت إلى هدنة مؤقتة الشهر الماضي، حيث تلاشت تلك الجهود بسبب خلافات حول حرية الملاحة في المضيق.
وقد أعلنت إيران عن تنفيذ هجمات جديدة استهدفت قواعد أمريكية في كل من الكويت والبحرين والأردن، كما تسبب تحطم طائرة مسيرة بالقرب من مطار أربيل الدولي في العراق إلى تعليق مؤقت للرحلات الجوية. وفي حادثة لافتة، ادعى الحرس الثوري الإيراني استهداف مركز بيانات تابع لشركة أمازون في البحرين، متهماً إياه بتقديم دعم استخباراتي للعمليات الأمريكية.
خسائر بشرية وتوسيع رقعة التوتر
على صعيد آخر، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن حصيلة القتلى جراء الضربات الأمريكية الأخيرة بلغت 55 شخصاً، مع إصابة نحو 650 آخرين. وتتركز الهجمات في عدة مدن إيرانية منها خرم آباد، وجاسك، والأهواز، وبندر عباس، بالإضافة إلى جزيرة قشم.
وتتزامن هذه التطورات مع إعلان جماعة الحوثي في اليمن عن فرض
ارسال الخبر الى: