تحركات عسكرية جديدة لحلف قبائل حضرموت في منطقة المسيلة النفطية
👁️ 55
⏱️ 3 د
A+
A-
حضرموت – أصيلة القدسي
تتسارع تصاعد الأحداث في محافظة حضرموت في ظل التوتر الذي تشهده المحافظة بين حلف قبائل حضرموت وقوات الدعم الأمني بقيادة أبو علي الحضرمي.
وفي آخر مستجدات التصعيد المتبادل، أعلن اليوم عن قيام وحدات عسكرية تابعة له تسمى قوات حماية حضرموت بتأمين منشآت نفطية في منطقة المسيلة. وأضاف بيان للحلف نشره في صفحته بـالفيسبوك إلى أن الهدف هو تعزيز الأمن والدفاع عن الثروات الوطنية من أي اعتداء أو تدخل خارجي، حد وصف البيان.
وأشار البيان إلى أن أعمال الشركات في الحقول النفطية مستمرة، مشددًا على أن التعزيزات العسكرية تأتي لمنع أي تخريب من أي جهة وفقًا للبيان.
وفي الوقت الذي أكد فيه حلف قبائل حضرموت على أن تعزيزاتهم العسكرية التي قال إنها لحماية آبار النفط في منطقة المسيلة تأتي تحت غطاء الحكومة الشرعية، عبرت قيادة المنطقة العسكرية الثانية التابعة للقوات الحكومية عن رفضها لهذه التحركات.
ووصف قائد في حضرموت اللواء طالب سعيد باجارش تحركات قوات عسكرية لحلف قبائل حضرموت في منطقة عمل الشركات النفطية في منطقة المسيلة بأنه “تصعيد خطير لا يحمد عقباه”.
وأكد باجارش في تسجيل مرئي أن المنطقة العسكرية الثانية سوف تضرب بيد من حديد ولن تسمح بهذه الأعمال.
ويأتي إعلان حلف قبائل حضرموت عن تحركاته العسكرية في منطقة المسيلة النفطية بعد ثلاث أيام من دعوة الحلف للآلاف من قبائل حضرموت للاحتشاد في منطقة هضبة حضرموت ردًا على تصعيد قائد قوات الدعم الأمني أبو علي الحضرمي الذي هاجم الحلف وهدد بالتحرك العسكري ضده.
وتشهد محافظة حضرموت حالة توتر وتصعيد متبادل حيث وصلت عدة تعزيزات عسكرية من محافظة عدن تابعة للمجلس الانتقالي دعمًا لقوات الدعم الأمني المدعومة من الإمارات.
وكان مجلس القيادة الرئاسي قد أصدر قرارًا قبل يومين ، محافظًا لمحافظة حضرموت في وقت تشهد فيه المحافظة تصعيدًا غير مسبوق قد ينزلق إلى مواجهات عسكرية.
يشار إلى أن الخنبشي قد شغل منصب محافظ لمحافظة حضرموت من عام
ارسال الخبر الى: