تحركات عربية ضد المساس بحقوق الفلسطينيين

قوبلت فكرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثيرة للجدل بتحويل قطاع غزة إلى «ريفييرا الشرق الأوسط»، بعد تهجير سكانه الفلسطينيين إلى دول أخرى، برفض عربي واسع، حيث تجري مصر مشاورات كثيفة لبحث اتخاذ موقف عربي موحد ضد أي محاولات لفرض واقع جديد في القطاع. فيما أكد ترامب أنه «لا داعي للعجلة» في تنفيذ مقترحه المثير للجدل.
وكشفت مصادر مطلعة عن مشاورات مكثفة لعقد قمة عربية طارئة في القاهرة خلال الأيام المقبلة، لمناقشة التطورات الأخيرة في غزة، وبحث اتخاذ موقف عربي موحد ضد أي محاولات لفرض واقع جديد في القطاع، وأكدت المصادر أن القمة ستعمل على وضع آليات قانونية ودولية لمواجهة التهجير، ودعم جهود تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع دون المساس بتركيبة سكانه.
و شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، خلال لقائه رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، على أهمية توحيد الموقف العربي في رفض أي مساس بثوابت القضية الفلسطينية، وعلى رأسها حق الفلسطينيين في البقاء على أرضهم، مؤكداً أن الأولوية حالياً هي تثبيت التهدئة، وإدخال المساعدات الإغاثية العاجلة، لإحباط أي محاولات لإفراغ غزة من سكانها.
وحذرت وزارة الخارجية المصرية من التداعيات الخطيرة للتصريحات الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين بشأن ما وصفوه بـ«الخروج الطوعي» لسكان غزة، مؤكدة أن هذه التصريحات تكشف بوضوح عن نوايا تهجير الفلسطينيين تحت غطاء إنساني مزعوم. وأوضحت أن مثل هذه المخططات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتضع المنطقة أمام مخاطر غير مسبوقة.
سيناريو
وأكدت مصر أنها لن تكون طرفاً في أي سيناريو يهدف إلى تغيير التركيبة السكانية لغزة أو المساس بالحقوق المشروعة للفلسطينيين، مشددة على ضرورة التحرك العربي والدولي العاجل لوأد أي محاولات تستهدف فرض أمر واقع جديد على حساب الشعب الفلسطيني.
وأحدثت قرارات ترامب هزة، ليست فقط في العالم، بل أيضاً داخل الولايات المتحدة، إذ عبّر أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي عن رفضهم لتصريحات ترامب بتهجير سكان قطاع غزة، ووصف بعضهم الخطة المثيرة للجدل بأنها «تطهير عرقي للفلسطينيين».
وأوضحت مصادر إعلامية أن القاهرة أبلغت
ارسال الخبر الى: