تحركات سعودية جديدة ضد الانتقالي في محافظتين جنوبيتين تفاصيل هامة
متابعات خاصة ـ المساء برس|
تشهد محافظتا الضالع ولحج، أقصى جنوب اليمن، منذ ساعات الصباح الأولى حراكاً عسكرياً وإدارياً لافتاً تقوده لجنة سعودية خاصة، استكملت عبره الرياض إحكام قبضتها على مفاصل القوة التي ظلت طيلة سنوات تحت السيطرة المباشرة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأفادت مصادر ميدانية مطلعة بأن اللجنة السعودية المكلفة بإعادة هيكلة التشكيلات المسلحة في المحافظات الجنوبية، أقدمت اليوم السبت على إزاحة أبرز القادة العسكريين المحسوبين على المجلس الانتقالي، الكيان السياسي والعسكري الذي تشرف عليه أبوظبي منذ تأسيسه إبان الحرب.
وطالت القرارات السعودية قيادة أحد أكبر التشكيلات العسكرية التابعة للانتقالي.
وتمت إقالة قائده وأركانه ورئيس عملياته دفعة واحدة، وتعيين عناصر موالية للرياض بدلاً عنهم، في خطوة وصفتها أوساط قبلية وسياسية في الجنوب بأنها الأجرأ منذ بدء السباق الخليجي على مناطق النفوذ جنوبي البلاد.
وامتدت الإجراءات إلى محافظة لحج المحاذية لعدن، وشملت تغيير قادة ميدانيين بارزين بينهم مسؤولون عن ألوية تلقت تدريبها وتسليحها من الإمارات طيلة السنوات الماضية، وجرى استبدالهم بآخرين يتبعون مباشرة للرياض.
وجاءت هذه الخطوات بالتزامن مع استعدادات تشهدها عدن لتنظيم فعالية رسمية بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية، وتشرف عليها القوات السعودية، في مؤشر عززته مصادر سياسية بالقول إن الرياض ماضية في تجفيف منابع النفوذ الإماراتي، وإعادة تشكيل الخارطة العسكرية والسياسية في جنوب اليمن على نحو يكرسها قوة وحيدة مهيمنة على موارد المنطقة وثرواتها الاستراتيجية.
ارسال الخبر الى: