تحركات جديدة تعيد رسم المشهد الجنوبي

عودة أبو زرعة المحرمي إلى عدن تسبق مغادرة قيادات في وفد الانتقالي الرياض.. تحركات جديدة تعيد رسم المشهد الجنوبي
عاد عضو مجلس القيادة الرئاسي والقائد العام لقوات العمالقة الجنوبية عبدالرحمن المحرمي «أبو زرعة»، مساء اليوم الخميس، إلى العاصمة عدن قادماً من العاصمة السعودية الرياض، في خطوة تأتي في توقيت سياسي وعسكري بالغ الحساسية، بالتزامن مع تطورات متسارعة على الساحة الجنوبية واليمنية. وقد أكدت وسائل إعلام محلية وصول المحرمي إلى عدن مساء اليوم.
وتأتي عودة أبو زرعة بعد أيام قليلة من الزيارة التي أجراها نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى الرياض، حيث التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وبحث الجانبان العلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية.
وفي تطور متصل، كشفت معلومات سياسية عن السماح لعدد من قيادات وفد المجلس الانتقالي الجنوبي العربي الموجودين في الرياض بمغادرة السعودية، مع ترك تحديد موعد المغادرة والوجهة لكل قيادي على حدة.
وتشمل القائمة، وفق المعلومات المتداولة، كلاً من: علي هيثم الغريب، فادي باعوم، مانع بن يمين، عبدالعزيز الجفري، علي أحمد الجبواني، أنيس الشرفي، أحمد الربيزي، علي مقبل، د. محمود شائف، فؤاد عبيد، وسعد محمد سعد.
وتشير المعلومات إلى أن السماح بالمغادرة لا يمثل عودة جماعية لوفد الانتقالي، وإنما ترتيبات فردية تتيح لكل شخصية اختيار توقيت مغادرتها والجهة التي ستتوجه إليها.
وتحمل هذه التطورات دلالات سياسية لافتة، خصوصاً مع تزامنها مع عودة أبو زرعة إلى عدن، والانفتاح السعودي–الإماراتي الذي ظهر بصورة علنية خلال زيارة الشيخ منصور بن زايد إلى الرياض ولقائه القيادة السعودية. غير أن الربط المباشر بين هذه التطورات وبين ترتيبات محددة تخص قيادات الانتقالي يظل في إطار المعطيات السياسية المتداولة، ولا تؤكده البيانات الرسمية المنشورة بشأن اللقاءات السعودية–الإماراتية.
ومع استمرار التطورات العسكرية والسياسية في الجنوب، فإن عودة أبو زرعة وفتح المجال أمام عدد من قيادات وفد الانتقالي لمغادرة الرياض يضيفان تطوراً جديداً إلى المشهد، في انتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة بشأن وجهات
ارسال الخبر الى: