تحركات مصرية في الخليج اتصالات مع إيران والحوثيين ودعم دبلوماسي وعسكري محتمل للسعودية
محتويات الموضوع
كشفت مصادر مصرية مطلعة لـعربي بوست أن القاهرة تتحرك على مسارات سياسية ودبلوماسية وعسكرية لاحتواء التصعيد في الخليج، في أعقاب الهجمات الحوثية على السعودية، بالتوازي مع اتصالات مع أطراف يمنية وإقليمية، بينها إيران، لدفعها نحو التهدئة ومنع اتساع المواجهة.
قالت المصادر إن التحرك المصري يستهدف منع انزلاق دول الخليج إلى صراع إقليمي مفتوح، مع الاستعداد لتقديم أشكال مختلفة من الدعم للرياض، بما في ذلك الدعم العسكري الدفاعي إذا طلبته المملكة، واستدعت التطورات ذلك، وبعد استكمال التشاور والموافقات الرسمية اللازمة.
منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران واستهداف دول خليجية، حاولت القاهرة الدفع نحو حلول سياسية تحول دون توسع المواجهة، وشملت تحركات الرئيس المصري باتجاه الدول الخليجية التي تعرضت لهجمات إيرانية، إلى جانب اتصالات مع قوى إقليمية تمتلك قنوات تواصل مع طهران.
لكن تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية أعاد اختبار قدرة هذه التحركات على احتواء الأزمة، ودفع القاهرة إلى تكثيف اتصالاتها السياسية بالتوازي مع تأكيد استعدادها لتوسيع نطاق مساندتها للرياض. وتقول المصادر إن استمرار الهجمات وفشل المساعي السياسية قد يفتحان الباب أمام بحث خيارات إضافية، من دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار نهائي بالتدخل العسكري.
محاولات لمنع حرب إقليمية
أكد مصدر مصري مسؤول لـعربي بوست أن القاهرة تتحرك لدعم دول الخليج عبر مستويات متوازية، في مقدمتها الوساطة السياسية ومحاولة التوصل إلى تهدئة تمنع انخراطها في صراعات عسكرية واسعة مع إيران وحلفائها في المنطقة.
وأوضح المصدر أن مصر طرحت، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران و في المنطقة، مقاربات تهدف إلى خفض التصعيد، انطلاقاً من قناعة بأن المواجهة العسكرية المفتوحة لن تحقق مكاسب مستقرة لدول المنطقة، وقد تتيح لقوى غير عربية توسيع نفوذها وتحقيق أهدافها الإقليمية.
في هذا السياق، قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بجولات إلى دول خليجية تعرضت لضربات إيرانية، في إطار تحركات سياسية هدفت إلى تأكيد التضامن المصري مع دول الخليج، والحيلولة دون تحول الهجمات إلى مواجهة خليجية إيرانية واسعة.
تقول المصادر إن هذه التحركات أسهمت،
ارسال الخبر الى: