تحذيرات من صدمة وشيكة لأسواق الطاقة إذا استمر إغلاق مضيق هرمز
يمن إيكو|أخبار:
حذرت وكالة “بلومبرغ” من صدمة عالمية وشيكة فيما يتعلق بإمدادات وأسعار الطاقة، في حال استمر إغلاق مضيق هرمز، بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وفي تقرير مطول نشر اليوم الأحد ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، قالت الوكالة إنه خلال محادثات أجريت مع أكثر من ثلاثين تاجراً ومديراً تنفيذياً ووسيطاً وشاحناً ومستشاراً في قطاع النفط والغاز على مدار الأسبوع الماضي، تكررت رسالة واحدة وهي أن العالم لم يستوعب بعد خطورة الوضع، مشيرة إلى أن كثيرين شبهوا الوضع بصدمة النفط في سبعينيات القرن الماضي، محذرين من أن إغلاق مضيق هرمز ينذر بأزمة أكبر، وأن أزمة الوقود التي تضرب آسيا ستنتشر غرباً قريباً، ومن المرجح أن تواجه أوروبا ارتفاعاً حاداً في أسعار الشحنات، وهي معرضة لخطر نقص الديزل في الأسابيع المقبلة.
ووفقاً لبيانات تضمنها التقرير فإن حجم النقص في الإمدادات الناجم عن إغلاق مضيق هرمز يبلغ نحو 18.4 مليون برميل يومياً، مشيرة إلى أن الإمدادات التعويضية التي وفرتها وكالة الطاقة الدولية وصادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر، ومبيعات الخزانات العائمة، وتحويلات الشحنات الإماراتية، قللت النقص إلى 11.1 مليون برميل يومياً، وهو رقم لا يزال ضخماً.
وبحسب الوكالة فإنه “إذا استمر إغلاق المضيق، فسيتعين على العالم خفض استهلاكه من النفط والغاز بشكل كبير، ولكن ليس قبل أن ترتفع الأسعار إلى مستوى يجبر المستهلكين والشركات على تقليل السفر جواً وبراً وتقليل الإنفاق بشكل ملحوظ” مشيرة إلى أن “بعض الدول الآسيوية بدأت فعلاً بتخزين الوقود وتقنينه، فيما بدأ المسؤولون الحكوميون الأمريكيون ومحللو وول ستريت في دراسة احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى مستوى غير مسبوق يبلغ 200 دولار للبرميل”.
وأوضحت أن “الإفراج عن مخزون الطوارئ الضخم وتخفيف العقوبات على النفط الروسي والإيراني يوفر بعض الوقت، لكنها تدخلات محدودة، وبمجرد استنفادها، ليس من الواضح ما هي الأدوات الأخرى التي يمتلكها الرئيس دونالد ترامب لمنع ارتفاع أسعار النفط على المدى القريب”.
وأكد التقرير أن “الوضع أكثر حدةً في قطاع الغاز الطبيعي المسال، فمضيق هرمز يُمثّل عادةً خُمس
ارسال الخبر الى: