تحذيرات دولية من عودة القرصنة الصومالية وتخوفات من تحالفات مشبوهة مع الحوثيين
32 مشاهدة

صدى الساحل - متابعات
حذّرت مجلة ناشونال إنترست من تصاعد خطر عودة القرصنة الصومالية في البحر الأحمر وخليج عدن، بالتزامن مع التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز. وقالت إن هذا التطور يهدد واحداً من أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية، ويفتح الباب أمام تعزيز نفوذ الجماعات والميليشيات الإرهابية المرتبطة بإيران، وفي مقدمتها الحوثيون.وقالت المجلة، في تقرير للباحث الأمريكي مايكل دي أنجيلو، إن القراصنة الصوماليين نفذوا منذ أبريل الماضي سلسلة عمليات اختطاف استهدفت ناقلات نفط وسفن شحن قبالة سواحل ولاية بونتلاند شمال الصومال، في أكبر تصعيد بحري من نوعه منذ أكثر من عقد.
وأشار التقرير إلى أن أربع سفن تعرضت للاختطاف خلال الفترة بين 21 أبريل و2 مايو، بينها ناقلتا نفط وسفينة تحمل شحنة أسمنت، قبل اقتيادها نحو السواحل الصومالية، في مؤشر على عودة نشاط شبكات القرصنة التي كانت قد تراجعت منذ عام 2012.
وسلط التقرير الضوء على المخاوف المتزايدة من استفادة مليشيا الحوثي من عودة الفوضى البحرية، موضحاً أن تقارير أممية تحدثت عن عرض قدمته حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة للحوثيين خلال عام 2024، يقضي بتوسيع عمليات القرصنة مقابل الحصول على أسلحة وتدريب.
وأكدت المجلة أن أي تنسيق بين الحوثيين وشبكات القرصنة والتنظيمات المتطرفة سيشكل تهديداً مباشراً لأمن البحر الأحمر وخطوط التجارة العالمية، خاصة مع هجمات الحوثيين على السفن التجارية وتهديدهم المتكرر للملاحة الدولية.
وأوضح التقرير أن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع تصاعد نشاط القراصنة قبالة الصومال، يضاعف المخاطر على واحد من أهم ممرات التجارة والطاقة في العالم، حيث يمر عبر البحر الأحمر ما يصل إلى 30 بالمئة من تجارة الحاويات العالمية.
وأضاف أن استمرار الهجمات البحرية قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين والشحن واضطراب سلاسل الإمداد الدولية، كما حدث خلال ذروة القرصنة الصومالية عام 2011 عندما تكبد الاقتصاد العالمي خسائر قُدرت بنحو 7 مليارات دولار.
وأشار التقرير إلى أن حركة الشباب سبق أن استفادت مالياً من شبكات القرصنة عبر تقديم الحماية والأسلحة للقراصنة مقابل جزء من العائدات،
ارسال الخبر الى: