تحذيرات من استهداف القراصنة الإيرانيين للشركات الأميركية
تتصاعد التحذيرات من هجمات القراصنة الإيرانيين على الشركات الأميركية بالتزامن مع العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران وتعهد طهران بالرد. الأخير قد يعني ضربات موجة من الصواريخ الباليستية الموجهة إلى إسرائيل والدول العربية، لكنه بحسب مجلة آي إن قد يعني أيضاً التهديد السيبراني، الذي يشكل خطراً لا يمكن للشركات تجاهله.
ولم تصدر وزارة الأمن الداخلي الأميركية تحذيراً بشأن تصاعد تهديدات القراصنة الإيرانيين في الولايات المتحدة، لكن قد يكون السبب هو سوء إدارة الموقع حالياً بسبب توقف التمويل الفيدرالي. وفي يونيو/حزيران الماضي، عندما هاجمت القوات الأميركية ثلاثة مواقع نووية إيرانية، حذّر مسؤولون من أن جهات إلكترونية تابعة للحكومة الإيرانية قد تشن هجمات على الشبكات الأميركية.
وحتى عندما انقطعت الإنترنت في إيران، تمكّنت مجموعات القرصنة من مواصلة عملها عبر الشبكة الداخلية وعناوين IP المعتمدة من النظام. وفي وقت سابق من هذا الشهر، شنّت مجموعة القرصنة مادي ووتر، التي يُزعم ارتباطها بوكالة المخابرات الإيرانية، هجمات إلكترونية على شركات إسرائيلية. وفي الأيام القليلة الماضية، أعلنت حنظلة، وهي مجموعة قرصنة أخرى مرتبطة بإيران، أنها اخترقت أنظمة كلاليت، أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل، ونشرت بيانات طبية حسّاسة لأكثر من 10 آلاف مريض.
/> تكنولوجيا التحديثات الحيةإسرائيل تخترق تطبيق صلاة إيراني لدعوة الجيش إلى الانشقاق
وغالباً ما تفتقر الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى أنظمة الحماية نفسها التي تمتلكها شركات المرافق أو الشركات الكبيرة، مما يجعلها هدفاً أسهل بكثير. توضح آي إن سي أن متاجر التجزئة قد تتعرّض للاختراق، مما يتيح للمخترقين الوصول إلى المعلومات المالية للعملاء، وهو ما يساعد على تمويل هجمات أكبر. كما يمكن أن تكون برامج الفدية مصدر دخل للمخترقين.
ويستهدف مخترقون آخرون الشركات الصغيرة والمتوسطة باستخدام برامج خبيثة لتحويل أنظمة الشركة إلى أدوات يمكن استخدامها من دون علم في هجوم أكبر. ومثلاً يُختَرَق بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة ليتمكن المخترقون من استخدامها بوابةً خلفيةً للوصول إلى الشركات الشريكة الأكبر.
ارسال الخبر الى: