تحذيرات إسرائيلية من اعتداءات المستوطنين قد تسبب ضررا استراتيجيا
تحذّر أوساط في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، من أن استمرار ما تسميه الجريمة القومية، في إشارة إلى الاعتداءات الإرهابية للمستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، قد يتسبب بضرر استراتيجي خطير لدولة الاحتلال، وحتى للاستيطان.
وتأتي هذه التحذيرات، في وقت تستمر فيه الهجمات الإرهابية للمستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في أرجاء الضفة الغربية، التي لم يسلم منها موسم قطف الزيتون أيضاً، وسط حالة من الانفلات، وحرق الأشجار وسرقة الثمار والاعتداء على أصحابها، وغيرها من ممارسات وحشية، توثقها الكاميرات. وفيما لا تكترث إسرائيل للفلسطينيين وحياتهم وممتلكاتهم، يخشى بعض مسؤوليها على سمعتها من جراء ذلك، وبالأساس على حياة الجنود والمستوطنين في الضفة وما يوصف بالإنجازات الأمنية للاحتلال.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي نواة المستوطنين الشباب التي يراها المسؤول الأمني بأنها خرجت عن السيطرة؟ ما هو القرار السابق لوزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي يشعر المشاركون في الاعتداءات بثقة أكبر بسببه؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الأربعاء، معطيات تشير إلى ارتفاع ملموس في اعتداءات المستوطنين منذ مطلع العام الحالي، إذ بلغ عددها وفقاً للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، 950 اعتداءً حتى بداية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. ويشار في هذا السياق إلى أن الحديث يدور عن معطيات إسرائيلية، ما يعني أن عدد الجرائم الإرهابية على الأرض قد يكون فعلياً أعلى من ذلك. وللمقارنة، انتهى عام 2025 مع 800 اعتداء، بحسب معطيات المؤسسة نفسها، فيما شهد عام 2024 قرابة 600 اعتداء.
ارسال الخبر الى: