تحذيرات أمريكية من الغرق بمستنقع اليمن من جديد ما القصة
متابعات _ المساء برس|
حذر مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون من التداعيات الاستراتيجية الخطيرة لقرار قوات صنعاء فرض حصار بحري على الموانئ السعودية ومنع تحميل أو تفريغ الشحنات، مؤكدين أن هذه الخطوة ستعطل صادرات النفط وتحجب 7% إضافية من إمدادات الخام العالمية، مما سيؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة وفرض ضغوط غير مسبوقة على الجيش الأمريكي إذا قرر التدخل في جبهة البحر الأحمر.
وفي تحليل نشرته وكالة “رويترز”، تكمن التحديات الكبرى لمواجهة قوات صنعاء في البحر الأحمر بكونهم مقاتلين متمرسين وسريعي الحركة، أثبتوا بوضوح كفاءتهم واستعدادهم التام لعرقلة الملاحة والصمود بفاعلية أمام حملات القصف السابقة التي شنتها السعودية والولايات المتحدة.
وأكد التحليل أن التصدي المستمر للعمليات اليمنية سيؤدي إلى تقسيم الموارد الأمريكية واستنزافها بين جبهتين نشطتين عبر اضطرار واشنطن لنقل سفن حربية من الخليج قرب هرمز، وهو ما يفاقم المشاكل السياسية ويؤدي إلى انكماش ملحوظ في مخزونات الذخيرة وصواريخ الدفاع الجوي.
وأشار التحليل إلى أن القوات الأمريكية ستواجه قيوداً فعلية على الرغم من ضخامة مواردها؛ حيث تتواجد حالياً أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات في الشرق الأوسط بالتزامن مع تحرك قوات إضافية.
ونتيجة لذلك، تقضي السفن وقتاً أطول في البحر مما يضغط على الأفراد، ويؤخر عمليات الصيانة الدورية، فضلاً عن الحاجة الملحة لتحويل موارد الاستخبارات ورصد القدرات المتطورة لقوات صنعاء التي تغيرت مقارنة بحملات العام الماضي التي تطلبت استنفار حاملتي طائرات وقاذفات استراتيجية من طراز “بي-2”.
ارسال الخبر الى: