تحذير أممي ودعوة لـ تحرك استباقي جوتيريش مخاطر النينيو ستصبح أكثر فتكا

حذرت ، من استمرار تزايد شدة ظاهرة «النينيو»، متوقعة أن تهيمن على أنماط المناخ العالمية خلال الفترة الممتدة من أغسطس إلى أكتوبر 2026، بما يزيد من احتمالات تسجيل درجات حرارة أعلى من معدلاتها الطبيعية في مناطق واسعة من العالم، إلى جانب إحداث تغيرات كبيرة في أنماط هطول الأمطار.
ووفقًا لمركز إعلام الأمم المتحدة، أوضحت المنظمة، في تحديثها الشهري بشأن المناخ الموسمي العالمي، أن ظاهرة «النينيو» التي تتشكل حاليًا، إلى جانب الارتفاع الاستثنائي في درجات حرارة المحيطات العالمية واحتمال حدوث ثنائية قطبية موجبة في ، من المتوقع أن تؤثر في أنماط الطقس في العديد من مناطق العالم خلال الأشهر المقبلة.
وفي السياق، قال الأمين العام للأمم المتحدة، ، إن «النينيو لم تعد مجرد ظاهرة عابرة، بل باتت واقعًا نعيشه على كوكبنا وتزيد من حرارته، وما هذا إلا الفصل الأول»، مضيفًا أن «الظاهرة تزداد قوة، وتزيد من اشتعال كوكبنا المشتعل أصلًا بقباب حرارية حارقة، وحرائق غابات كارثية، وبحار وصلت حرارتها إلى مستويات قياسية، فيما يؤجج الوقود الأحفوري نيران هذه الأزمة».
ودعا الأمين العام إلى وقف التوسع في استخدام الوقود الأحفوري، محذرًا من أن الاعتماد المتزايد على الفحم والنفط والغاز سيقود إلى مستقبل أكثر عرضة للمخاطر.. وقال: «ما لم نتحرك لحماية الناس ومعالجة الأسباب الجذرية للأزمة، فإن المخاطر ستصبح أكثر فتكًا. لقد انتهى الفصل الأول، ولا يمكننا الانتظار حتى وقوع الحدث الرئيسي».
يشار هنا أنه تُعد ظاهرة «النينيو» نمطًا مناخيًا طبيعيًا يتمثل في ارتفاع دوري لدرجات حرارة مياه ، وينعكس ذلك على الأحوال الجوية في مختلف أنحاء العالم. ورغم أنها ليست ظاهرة جديدة ولا تنجم عن تغير المناخ، فإن تغير المناخ قد يزيد من حدة آثارها، كما أن تأثيراتها تختلف من منطقة إلى أخرى.
ارسال الخبر الى: