تحذير من كارثة بيئية وصحية في وسط غزة وجنوبها نتيجة كدس النفايات

40 مشاهدة
حذر رئيس مجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة في محافظات خانيونس ورفح والوسطى أحمد الصوفي من كارثة بيئية وصحية وشيكة تهدد حياة مئات آلاف المواطنين والنازحين في ظل التكدس غير المسبوق للنفايات وعجز الجهات المختصة عن التعامل معها وقال الصوفي لـالعربي الجديد اليوم الجمعة إن نحو مليون كوب من النفايات الصلبة تراكمت منذ اندلاع الحرب وحتى الآن في مناطق خانيونس والوسطى مشيرا إلى أن طواقم المجلس تجمع يوميا ما يقارب 1400 كوب إضافي وهي كميات كبيرة تفاقم الأزمة بشكل متسارع وأوضح أن المكبات المؤقتة في خانيونس ودير البلح والنصيرات شارفت على الامتلاء الكامل ولم تعد قادرة على استيعاب المزيد محذرا من الوصول إلى مرحلة تكدس كامل للنفايات خلال أسابيع أو أقل من شهر في حال استمرار الأوضاع الحالية وأشار الصوفي إلى أن الأزمة تتفاقم بسبب نقص حاد في قطع غيار الآليات خاصة البطاريات والزيوت والإطارات إلى جانب منع إدخال الآليات الثقيلة اللازمة للعمل داخل المكبات ما يعيق إدارة النفايات بشكل سليم وأضاف أن طبيعة المنطقة حيث تقترب المياه الجوفية من سطح الأرض تجعلها غير مهيأة أصلا لتكديس النفايات لافتا إلى أن الخطط السابقة كانت تقضي بنقل النفايات إلى مكب صوفة الصحي المنظم الذي أنشئ على مساحة 300 دونم ويستوعب كميات كبيرة لفترات طويلة وأكد أن العائق الرئيسي يتمثل في منع الاحتلال وصول الشاحنات والآليات إلى مكب صوفة رغم مطالبات متكررة للجهات الدولية بما فيها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا لإيجاد حل عاجل وشدد الصوفي على جاهزية المجلس للعمل وتوفر الكوادر البشرية اللازمة إلا أن غياب الطرق الآمنة ومنع الوصول إلى المكب ونقص المعدات يحول دون احتواء الأزمة خاصة بعد تدمير معظم الآليات مع بداية الحرب وقبل يومين وجه المجلس نداء عاجلا إلى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية للتحذير من الاختناق البيئي في ظل تكدس أكثر من 1 5 مليون نازح في أقل من 40 من مساحة القطاع المنطقة الوسطى وخانيونس عقب تهجيرهم القسري وتوسع العمليات العسكرية وقال مجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة في محافظات خانيونس ورفح والمنطقة الوسطى إن منظومة العمل تعرضت لدمار واسع إذ فقد المجلس والبلديات أكثر من 85 من الآليات الثقيلة والشاحنات إلى جانب النقص الحاد في الوقود ما أدى إلى شلل شبه كامل في ما تبقى من المعدات ودعا إلى إعادة تشغيل المكب الصحي الرئيسي في صوفة ونقل النفايات إليه وفق المعايير البيئية والصحية المعتمدة معتبرا أن هذا هو الحل الوحيد لتفادي وقوع كارثة بيئية وصحية يتمثل في الإدارة الفنية السليمة للنفايات nbsp nbsp

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح