تحذير من كارثة بيئية وصحية في وسط غزة وجنوبها نتيجة كدس النفايات
حذّر رئيس مجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة في محافظات خانيونس ورفح والوسطى، أحمد الصوفي، من كارثة بيئية وصحية وشيكة تُهدد حياة مئات آلاف المواطنين والنازحين، في ظل التكدس غير المسبوق للنفايات وعجز الجهات المختصة عن التعامل معها.
وقال الصوفي لـالعربي الجديد اليوم الجمعة، إن نحو مليون كوب من النفايات الصلبة تراكمت منذ اندلاع الحرب وحتى الآن في مناطق خانيونس والوسطى، مشيراً إلى أن طواقم المجلس تجمع يومياً ما يقارب 1400 كوب إضافي، وهي كميات كبيرة تفاقم الأزمة بشكل متسارع. وأوضح أن المكبات المؤقتة في خانيونس ودير البلح والنصيرات شارفت على الامتلاء الكامل، ولم تعد قادرة على استيعاب المزيد، محذراً من الوصول إلى مرحلة تكدس كامل للنفايات خلال أسابيع، أو أقل من شهر، في حال استمرار الأوضاع الحالية.
وأشار الصوفي إلى أن الأزمة تتفاقم بسبب نقص حاد في قطع غيار الآليات، خاصة البطاريات والزيوت والإطارات، إلى جانب منع إدخال الآليات الثقيلة اللازمة للعمل داخل المكبات، ما يعيق إدارة النفايات بشكل سليم. وأضاف أن طبيعة المنطقة، حيث تقترب المياه الجوفية من سطح الأرض، تجعلها غير مهيأة أصلًا لتكديس النفايات، لافتاً إلى أن الخطط السابقة كانت تقضي بنقل النفايات إلى مكب صوفة الصحي المنظم، الذي أُنشئ على مساحة 300 دونم ويستوعب كميات كبيرة لفترات طويلة.
وأكد أن العائق الرئيسي يتمثل في منع الاحتلال وصول الشاحنات والآليات إلى مكب صوفة، رغم مطالبات متكررة للجهات الدولية، بما فيها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
تأسيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأرض الفلسطينية المحتلة
في 20 ديسمبر/ كانون الأول 1978، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 33/147، بتأسيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمساعدة الشعب الفلسطيني، للمساهمة في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني من خلال تحديد احتياجاته الاجتماعية والاقتصادية وإنشاء مشاريع ملموسة لتحقيق هذه الغاية. (UNDP) ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، لإيجاد حل عاجل. وشدد الصوفي على جاهزية المجلس للعمل وتوفر الكوادر البشرية اللازمة، إلا أن غياب الطرق الآمنة، ومنع الوصول إلى المكب، ونقص المعدات، يحولارسال الخبر الى: