تحذير من صفقات مشبوهة بن حبريش وتهديد استقرار حضرموت

152 مشاهدة

يبدو أن الشيخ عمرو بن حبريش قرر استبدال عباءة المشيخة برداء الخيانة، متآمرًا على أهله وأرضه، ساعيًا بكل ما أوتي من دهاء لجر حضرموت إلى أتون حريق لا يُبقي ولا يذر. ولم يعد الموضوع همسًا في المجالس، بل أصبح حديثًا مدويًا بين القبائل، إذ تتواتر المعلومات عن سعيه المحموم لتكديس السلاح وإبرام صفقات مشبوهة مع رؤوس التهريب وتجار الموت لإشعال فتيل حرب أهلية في حضرموت المستقرة.

تهريب أسلحة وشق طرق

تفيد تقارير محلية بأن هناك أنشطة لشق طرق جديدة في مناطق جبلية وعرة، خصوصًا في مديرية غيل بن يمين، تحت حماية مسلحين تابعين لبن حبريش. وتثير هذه الأنشطة مخاوف من استخدامها كشبكة لوجستية جديدة لتهريب الأسلحة والمواد الأخرى بشكل غير مشروع.

خيوط الدعم الخارجي

وتشير المصادر إلى أن دعم بن حبريش يأتي من أطراف خارجية تسعى لاستغلال الوضع في حضرموت، بما يشمل التمويل والتسليح عبر شبكات مشبوهة، بهدف إشعال النزاعات المحلية وتحويل المحافظة إلى ساحة للفوضى والحرب الأهلية. بن حبريش يظهر هنا كأداة لتنفيذ هذه المخططات على الأرض.

السيطرة على شرايين حضرموت

طموح بن حبريش يتجاوز إثارة الفوضى، إذ يسعى للسيطرة على هضبة حضرموت لضمان ممرات التهريب، مستنسخًا تجربة “اللواء 27 ميكا” سيئ السمعة الذي حول مواقع استراتيجية في الضبة ورأس باغشوة والمسيلة وسيحوت إلى إمبراطورية للجريمة المنظمة، وهو ما أدى إلى سقوط المحافظة بأيدي القاعدة في 2015.

يبقى الوضع في حضرموت على حافة الهاوية، مع أطراف فاعلة تتحرك في الخفاء. ومع كل يوم يمر، يقترب البركان من الانفجار، ويبقى السؤال: هل ستنجو حضرموت من صفقات الدم وشيطان الهضبة؟

24 سبتمبر، 2025آخر تحديث: 23 سبتمبر، 2025

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سما عدن الإخبارية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح