تحذير من تدهور الوضع الإنساني في السودان ومن الكوليرا في الخرطوم
حذّرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني في السودان الذي مزّقته الحرب، وقال المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الأممية ستيفان دوغاريك إنّ تصاعد القتال في مناطق سودانية مختلفة يدفع المدنيين إلى الفرار من منازلهم. يأتي ذلك في حين حذّرت أكثر من جهة محلية وأممية من تزايد حالات الكوليرا في السودان أخيراً، ولا سيّما في العاصمة الخرطوم ومحيطها، وسط الحرب المتواصلة منذ منتصف إبريل/ نيسان 2023 التي أدّت إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة.
وأفاد دوغاريك، نقلاً عن المنظمة الدولية للهجرة، بأنّ تزايد انعدام الأمن في ولاية غرب كردفان أجبر نحو 47 ألف شخص على النزوح من بلدتَي الخوي والنهود هذا الشهر. أضاف أنّ كثيرين من هؤلاء الأشخاص كانوا بالفعل نازحين داخلياً، وهم يُجبَرون الآن على الانتقال للمرّة الثانية. وتابع المتحدث الأممي أنّ نحو 1000 شخص نزحوا في ولاية شمال دارفور، من مخيم أبو شوك ومدينة الفاشر في الأسبوع الماضي وحده، الأمر الذي رفع عدد النازحين الإجمالي من هذَين الموقعَين هذا الشهر إلى 6000 شخص. وبيّن أنّ شمال دارفور تستضيف ما يُقدَّر بأكثر من 1.7 مليون نازح إجمالاً.
The crisis in #Sudan is deepening — driven by conflict, displacement, rising food prices growing health risks.
— UN OCHA Sudan (@UNOCHA_Sudan) May 23, 2025
Despite insecurity, access constraints funding gaps, aid workers are doing all they can.
But they need greater access flexible funding to scale up assistance.
ولفت المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنّ ارتفاع أسعار المواد الغذائية يؤدّي إلى تعميق الأزمة، وأوضح أنّ على الرغم من أنّ العاملين في المجال الإنساني يبذلون قصارى جهدهم لمساعدة المحتاجين، فإنّنا نكرّر الحاجة الملحة إلى مزيد من الوصول والتمويل المرن. وأشار دوغاريك إلى أنّ خطة الاستجابة الإنسانية لهذا العام لم تتلقَّ حتى الآن إلا 552 مليون دولار أميركي من التمول، علماً أنّها تتطلّب 2.4 مليار دولار.
من جهة أخرى، لم يخفِ دوغاريك أنّ الأمم المتحدة تشعر بقلق إزاء تصاعد الكوليرا في عدد
ارسال الخبر الى: