تحذير أممي ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام
تحذير أممي: ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام
أظهر تقييم حديث للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن أكثر من 1,4 مليون شخص في غزة، أي 67% من السكان، قد يواجهون جوعا شديدا بحلول كانون الأول/ديسمبر، مع تراجع المساعدات بسبب نقص التمويل، على الرغم من انخفاض سوء التغذية الحاد بعد وقف إطلاق النار.

حذر مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، الخميس، من أن أكثر من ثلثي قطاع قد يواجهون جوعا شديدا بحلول نهاية العام، في ظل خفض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
وبين أحدث تقييم للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، خصوصا بين الأطفال، تراجعت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء وخدمات التغذية عقب بين وحركة المقاومة الإسلامية () في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
غير أن التقرير حذر من أن هذا التحسن يبقى مهددا بالانتكاس، مشيرا إلى أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعض العائلات تلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.
ووفق التقرير، تعرض أكثر من 1,2 مليون شخص، أي نحو 59% من غزة، للجوع الشديد المصنف عند مستوى أو أسوأ، خلال الفترة الممتدة بين منتصف /أبريل ونهاية حزيران/يونيو. ومن بين هؤلاء، كان نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ويرجح التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1,4 مليون شخص، أي 67% من القطاع، بحلول كانون الأول/ ديسمبر.
وتعتمد غالبية على إمدادات المساعدات منذ اندلاع الحرب 2023، في ظل موجات النزوح المتكررة والقيود الصارمة التي تفرضها على إيصال الإغاثة.
في المقابل، نفت الإسرائيلية فرض قيود على دخول الغذاء إلى غزة، وقالت إن سهلت إدخال أكثر من 1,8 مليون طن من المواد الغذائية إلى القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وضع هش
كان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي قد ذكر في كانون
ارسال الخبر الى: