تحديات وضغوط على طريق بناء الجيش السوري
شارك الجيش السوري قبل أيام، للمرة الأولى، في مناورات عسكرية خارج الحدود. ونشرت وزارة الدفاع السورية صوراً لمشاركة مجموعات من الجيش السوري في مناورات إفس 2026 (EFES 2026) التي أجريت في إزمير غرب تركيا بمشاركة قوات من نحو 50 دولة. وقالت الوزارة، في بيان أول من أمس الخميس، إن هذه المشاركة تهدف إلى تعزيز حضور الجيش العربي السوري في الفعاليات العسكرية الخارجية، وتوسيع قنوات التعاون والتواصل مع الجيوش المشاركة، والاستفادة من التجارب التدريبية والتنظيمية التي يمكن توظيفها في مسارات التطوير.
من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع التركية، أن الجيش السوري يشارك للمرة الأولى في تدريبات عسكرية خارج الأراضي السورية، من خلال وحدة أساسية، ضمن المناورات التي تضم قوات برية وبحرية وجوية من عدة دول، بينها سورية وليبيا. وأوضحت الوزارة أن هذه المشاركة تأتي في إطار برامج التدريب والتعاون العسكري مع دمشق، وتهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات والاطلاع على أنماط العمل العسكري الحديث ضمن بيئات عمليات متعددة الاختصاصات. وهذه المرة الأولى التي يشارك بها الجيش السوري في مناورات عسكرية خارج الحدود منذ تشكيله بعد إسقاط نظام بشار الأسد
سقوط نظام بشار الأسد 8 ديسمبر 2024
في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول عام 2024، سقط نظام بشار الأسد في سورية، بعد نجاح عملية ردع العدوان التي خاضتها قوى الثورة السورية، وانطلقت في السابع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، من مناطق الشمال السوري المحرر، ضد قوات نظام بشار، الذي حكم سورية منذ 17 يوليو/ تموز 2000. ، عبر دمج العشرات من الفصائل العسكرية التي واجهت النظام السابق على مدى نحو 13 سنة، وأسقطته في 8 ديسمبر/كانون الأول العام 2024. ومنذ تسلمها مقاليد الأمور في البلاد، حلت السلطات الجيش السابق، وألغت مبدأ التجنيد الإلزامي.تحدي دمج الفصائل في الجيش السوري
وبدأت وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية مهامها في تشكيل الجيش السوري وسط ظروف ومعطيات معقدة، ولا سيما لجهة دمج فصائل متباينة في الرؤى في قوام جيش واحد وبعقيدة قتالية مختلفة تماماً عن تلك
ارسال الخبر الى: