تحديات البطالة أمام وزراء العمل الإسلامي في الدوحة غدا
76 مشاهدة
تعقد في الدوحة الخميس الدورة السادسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء العمل بمشاركة أكثر من 50 دولة إسلامية ومنظمات دولية وإقليمية وخبراء وأكاديميين وممثلين عن المجتمع المدني وتحمل الدورة شعار تجارب محلية إنجازات عالمية قصص نجاح في العالم الإسلامي ومن المقرر أن يناقش المؤتمراستراتيجيات المنظمة في تطوير أسواق العمل وتعزيز نظم الحماية الاجتماعية في الدول الأعضاء ويستعرض المبادرات والمشروعات المشتركة التي تهدف إلى الحد من البطالة وتنمية المهارات وبناء القدرات ويتطرق المؤتمر إلى سبل مواجهة تحديات سوق العمل في ظل التغيرات العالمية المتسارعة بما في ذلك التحديات المرتبطة بالتحولات التكنولوجية والاقتصادية وفي اجتماع كبار الموظفين تحضيرا للدورة السادسة لـوزراء العمل في الدوحة اليوم الأربعاء قال الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بمنظمة التعاون الإسلامي أحمد كويسا سينغيندو إن معدل البطالة في دول منظمة التعاون الإسلامي لايزال أعلى من المتوسط العالمي البالغ 5 وأنه بلغ العام الماضي 5 3 متوقعا أن أن ينخفض إلى 5 2 عام 2025 وأشار إلى أن دول المنظمة تضم 17 76 مليون شاب عاطل عن العمل منبها إلى أهمية إدراك أن المخاطر التي يشكلها ذلك على الأمن والاستقرار والتنمية قال سينغيندو في كلمة نيابة عن الأمين العام للمنظمة حسين طه إن الاجتماع يأتي في منعطف مهم من التاريخ البشري حيث لا يزال العالم يواجه حاله من عدم الاستقرار وعدم اليقين بسبب الصراعات الجيوسياسية المستمرة والحمانية التجارية والاضطرابات التكنولوجية والمخاطر المتعلقة بالتغير المناخي وقال إن قطاع العمل في دول المنظمة يشهد تحديات جسيمة اذ لا تزال معدلات البطالة مرتفعة كما يشكل تأثير التغير المناخي والكوارث الطبيعية أخطارا متكررة على سبل العيش لا سيما في الاقتصادات التي تعتمد بشكل كبير على الزراعة مما يجبر الشباب على الهجرة إلى المدن وقالت وكيلة وزارة العمل القطرية نجوى بنت عبد الرحمن آل ثاني في كلمة افتتاحية إن الدورة السادسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء العمل تأتي في مرحلة دقيقة تتطلب مزيدا من التعاون والتكامل من أجل مستقبل أفضل للشعوب وأضافت أن الاجتماع هو تعبير عن إرادة جماعية صادقة لتوحيد الجهود في تطوير سياسات العمل والتشغيل والحماية الاجتماعية بما يعزز العدالة والكرامة الإنسانية في العالم الإسلامي مؤكدة الدور المحوري للمنظمة في دعم التنمية المستدامة والدفاع عن القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تبقى القضية المركزية مؤكدة على الإيمان بأن تمكين الشعب الفلسطيني من العمل والعيش الكريم هو واجب ديني وإنساني قبل أن يكون التزاما سياسيا وأشارت إلى أن انعقاد الدورة الوزارية السادسة يعكس حرص الدول الأعضاء على تطوير التعاون الإسلامي في مجالات العمل والتشغيل والحماية الاجتماعية في ظل ما يشهده العالم من تحولات نتيجة للتطورات الاقتصادية والتكنولوجية مبينة أن هذه الدورة تكتسب أهمية خاصة كونها تبحث في سبل بناء قوة عاملة مؤهلة وقادرة على التكيف في المستقبل وتعزيز العمل الخانق والتنمية الشاملة والمساواة في الفرص لجميع الفئات لا سيما الشباب والنساء وأعلن في نهاية الاجتماع عن هيئة لمكتب الوزاري بإعتماد قطر رئيسا وغينيا بيساو عن المجموعة الأفريقية نانيا للرئيس و إندونيسيا نائب الرئيس للمجموعة الآسيوية وتتولى فلسطين وأذربيجان صفة المقرر