دارك بوكس كيف تحاول أبوظبي إعادة تشكيل موازين القوى في سوريا عبر المال
متابعات _ المساء برس|
قال موقع “دارك بوكس” إن الإمارات تسعى إلى توسيع نفوذها الاقتصادي والسياسي داخل سوريا عبر بوابة إعادة الإعمار، مستفيدة من حاجة دمشق المتزايدة إلى رؤوس الأموال الخارجية في ظل الضغوط الاقتصادية الكبيرة التي تواجهها.
وأشار إلى أن منتدى الاستثمار السوري الإماراتي الأول يحمل دلالات تتجاوز الجوانب الاقتصادية، إذ يعكس تحركًا إماراتيًا متسارعًا لإعادة التموضع في سوريا من خلال الاستثمارات وشبكات رجال الأعمال، ضمن منافسة إقليمية محتدمة على النفوذ في مرحلة ما بعد الحرب.
وأضاف أن أبوظبي أوفدت وفدًا رفيع المستوى يضم مسؤولين ومستثمرين وشركات مرتبطة ببنيتها المالية والسيادية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ حضور طويل الأمد في قطاعات حيوية مثل الموانئ والطاقة والعقارات والبنية التحتية.
وأوضح الموقع أن الملفات المطروحة في المنتدى تركز على مشاريع استراتيجية تمنح المستثمر الإماراتي دورًا مباشرًا في مفاصل الاقتصاد السوري، بالتزامن مع تسارع التطبيع السياسي وإعادة فتح قنوات التنسيق بين الجانبين.
وأكد أن توقيت هذه التحركات يعكس سعي الإمارات إلى حجز موقع متقدم في معادلة إعادة الإعمار قبل بقية القوى الإقليمية وعلى رأسها السعودية، عبر استخدام أدوات المال والاقتصاد لإعادة تشكيل البيئة السياسية والاقتصادية في سوريا.
وختم الموقع بالإشارة إلى أن إعادة الإعمار باتت تمثل ساحة تنافس جيوسياسي واقتصادي، وسط مخاوف من أن تؤدي الحاجة إلى التمويل الخارجي إلى خلق أشكال جديدة من التبعية السياسية والاقتصادية داخل سوريا.
ارسال الخبر الى: