تحالف لابيد بينيت بماذا يتميز عن سياسات نتانياهو وهل يتمكنان من إسقاط هيمنته على إسرائيل
هل يتمكن تحالف لابيد-بينيت من إسقاط 18 عاما من هيمنة نتانياهو على حكم إسرائيل؟
يتحضر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد ورئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت لخوض الانتخابات التشريعية، المزمع إجراؤها قبل تشرين الأول/أكتوبر، معا بهدف الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.. ويطرح إعلان لابيد وبينيت التوحد بمواجهة الرجل الأقوى في إسرائيل السؤال عن حظوظ تحالفهما بالفوز وإزاحة نتانياهو من المنصب الذي بقي فيه لأطول مدة في تاريخ الدولة العبرية.

بمواجهة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أعلن سلفاه الوسطي واليميني الاندماج في حزب يحمل اسم (بياحاد)، أي معا، لخوض الانتخابات التي يتوجّب إجراؤها في موعد أقصاه نهاية تشرين الأول/أكتوبر. وفي حين تطرح تساؤلات حول حظوظ التحالف غير المتجانس في إسقاط رئيس الوزراء الذي شغل هذا المنصب لمدة 18 عاما في ولايات متعددة، يثير محللون الشكوك حول إمكانية إلغاء الاستحقاق كمخرج لنتانياهو.
وأعلن بينيت الأحد تحالفه مع زعيم المعارضة لابيد، ووصف الخطوة في بيان مشترك بأنها الخطوة الأكثر صهيونية ووطنية على الإطلاق من أجل بلدنا. وأضاف بينيت الليلة نتّحد ونؤسس حزب (معا) برئاستي. حزب سيقود إلى نصر كبير ويفتح عهدا جديدا لبلدنا الجميل.
في حديث إلى فرانس24، يرى الخبير بالشؤون الإسرائيلية أمير مخول، أن حصول الانتخابات غير مضمون ويتحدث عن احتمال إلغاءها.
وعن الطرح السياسي المختلف للحليفين، يشير مخول إلى أن لابيد وبينيت لا يطرحان فعليا مشروعا سياسيا مختلفا عن مشروع نتانياهو. ويضيف أنه في الخارج لا اختلافات جوهرية في السياسة ولديهم نفس موقف نتانياهو تجاه وإيران، لكن في القضية الفلسطينية بينيت يقدم فكرة إدارة الصراع مع الفلسطينيين من أجل تقليصه بينما يطرح نتانياهو إلغاءه.
تحالف بين لابيد وبينيت لمواجهة نتانياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقبلةلعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت
ارسال الخبر الى: