تحالف أوبك يخفق في تحقيق أهداف زيادة إنتاج النفط

117 مشاهدة
قالت مصادر ومحللون وأظهرت بيانات إن تحالف أوبك لمنتجي النفط لم يحقق سوى نحو ثلاثة أرباع الزيادات المستهدفة منذ أن بدأت المجموعة رفع الإنتاج في إبريل نيسان وقد يتراجع المستوى إلى نصف الزيادات فقط في وقت لاحق من العام مع وصول المنتجين إلى طاقتهم القصوى nbsp وينتج التحالف إجمالي 50 بالمائة من النفط العالمي ويضم منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك وحلفاء بقيادة روسيا ويضخ حاليا ما يقل بنحو 500 ألف برميل يوميا عن المستويات المستهدفة وجاء هذا الانخفاض الذي يعادل 0 5 بالمائة من الطلب العالمي مخالفا لتوقعات السوق بحدوث وفرة في المعروض ما دعم أسعار النفط nbsp وبدأت ثماني دول أعضاء في أوبك رفع الإنتاج الخام في إبريل نيسان 2025 بعد أن خفضته طوعا في إبريل نيسان 2023 لدعم السوق وبلغ إجمالي تخفيضات أوبك الطوعية من بعض الأعضاء وتخفيضات المجموعة بأكملها في ذروتها 5 85 ملايين برميل يوميا على ثلاث مراحل مختلفة وتخطط الدول الثماني لإلغاء الجولة الأخيرة من التخفيضات بالكامل التي تبلغ 2 2 مليون برميل يوميا بحلول نهاية سبتمبر أيلول والبدء بإلغاء الشريحة الثانية البالغة 1 65 مليون برميل يوميا في أكتوبر تشرين الأول ومنح التحالف الإمارات الموافقة على زيادة الإنتاج 0 3 مليون برميل يوميا بين إبريل نيسان وسبتمبر أيلول أقل من المستهدف بنحو 500 ألف برميل يوميا أظهر تحليل أجرته وكالة رويترز لبيانات أوبك أنه في الفترة من إبريل نيسان إلى أغسطس آب لم يحقق التحالف سوى 75 بالمائة من الزيادة المستهدفة في الإنتاج إذ ارتفع حجم ما يضخه من الخام بأقل 500 ألف برميل يوميا تقريبا عن الزيادة المستهدفة البالغة 1 92 مليون برميل يوميا لتلك الفترة nbsp ولم تتوفر بعد بيانات ما بعد أغسطس آب وساعد هذا النقص في إبقاء أسعار خام برنت قرب أعلى مستوى في سبعة أسابيع عند 69 دولارا للبرميل وقال محللون في بنك باركليز وشركة كبلر لتحليل البيانات هذا الشهر إن القيود التي يفرضها تحالف أوبك على الإنتاج من العوامل التي تدعم الأسعار nbsp ولم يجر المحللون مراجعة لتوقعات أسعار النفط حتى الآن nbsp وارتفع سعر التسليم الفوري لخام برنت هذا الأسبوع إلى علاوة 2 39 دولار على العقود الآجلة لمدة ستة أشهر وهو أعلى سعر منذ أوائل أغسطس آب ما يشير إلى تصور أن المعروض المتاح للتسليم الفوري محدود وقال جيوفاني ستونوفو من يو بي إس متمسكا بأحدث توقعاته للأسعار يشير منحنى العقود الآجلة إلى شح المعروض في السوق وهو ما يتناقض مع ما يدعيه المراقبون أن هناك تخمة في المعروض لا يمكن ضخ المزيد من النفط هناك عاملان رئيسيان يفسران هذا النقص أولها أن أوبك طلبت من الأعضاء ومنهم كازاخستان والعراق إجراء تخفيضات إضافية تعرف بالتخفيضات التعويضية لتجاوزهم المستويات المتفق عليها سابقا nbsp أما العامل الثاني فتقول مصادر في أوبك ومسؤولون تنفيذيون في القطاع ومحللون إنه تضاؤل الطاقة الإنتاجية الاحتياطية الذي تواجهه المجموعة في ظل انخفاض الاستثمار لسنوات وقال أحد مندوبي أوبك الذي طلب عدم الكشف عن اسمه بسبب حساسية المسألة إن معظم الدول الأعضاء لا تستطيع إنتاج المزيد nbsp وقدرت وكالة الطاقة الدولية الطاقة الاحتياطية لأوبك عند نحو 4 1 ملايين برميل يوميا حتى أغسطس آب nbsp وقال مصدر في القطاع الذي يشتري النفط بانتظام من عدد من منتجي أوبك إن السعودية والإمارات تحتفظان بكامل طاقة الإنتاج الاحتياطية تقريبا وتمثل الطاقة الاحتياطية لأوبك التي يمكن استغلالها سريعا ومخزونات النفط الحكومية لدى الغرب والصين المخزون الاحتياطي الأساسي في العالم لمواجهة تعطل الإمدادات جراء حروب أو كوارث طبيعية nbsp وغالبا ما تربك توقعات انخفاض الطاقة الاحتياطية الأسواق خصوصا عندما ترفع أوبك الإنتاج زيادات أوبك في سبتمبر وأكتوبر من المقرر أن ترفع أوبك الإنتاج 547 ألف برميل يوميا في سبتمبر أيلول و137 ألفا في أكتوبر تشرين الأول nbsp وقال محللون إن البيانات الخاصة بهذين الشهرين غير متاحة بعد ولكن من المرجح ألا تمثل الزيادات الفعلية في الإنتاج إلا نصف المستهدف nbsp وقال همايون فلكشاهي رئيس قطاع تحليل النفط الخام في كبلر إن أعضاء أوبك الجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان وروسيا ينتجون بالفعل ما يقارب طاقتهم الإنتاجية القصوى وأضاف أن المجموعة قادرة على زيادة الإنتاج الحقيقي بين 0 7 و0 8 مليون برميل يوميا فقط إذا قررت إلغاء الشريحة الثانية من التخفيضات البالغة 1 65 مليون برميل يوميا بالكامل nbsp وستبدأ أوبك في إلغاء الشريحة الثانية من تخفيضات الإنتاج في أكتوبر تشرين الأول بزيادة طفيفة في أهداف الإنتاج تبلغ 137 ألف برميل يوميا وقال محللون في آر بي سي كابيتال إن إنتاج المجموعة من المرجح أن يكون أقل من المستهدف وإن الزيادة الحقيقية في الإنتاج لن تتجاوز 70 ألف برميل يوميا nbsp وأظهرت بيانات أوبك أن إنتاج النفط الخام في السعودية في أغسطس آب كان أعلى بنحو 747 ألف برميل يوميا عن مارس آذار وهو ما يمثل أكثر من نصف الزيادة التراكمية لأوبك بين إبريل نيسان وأغسطس آب nbsp ومن المتوقع أن تتناقص الطاقة الإنتاجية غير المستغلة أكثر خلال العام المقبل ويتوقع باركليز أن تنخفض طاقة أوبك الاحتياطية إلى مليوني برميل يوميا بحلول سبتمبر أيلول 2026 ولا يزال لدى أوبك شريحة ثالثة من التخفيضات على مستوى المجموعة وتبلغ مليوني برميل يوميا حتى نهاية 2026 رويترز

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح