تحالف استراتيجي بيرو تعزز تقاربها مع واشنطن في عهد فوجيموري
أعلنت الحكومة البيروفية الجديدة عن توجهها لتعميق العلاقات مع الولايات المتحدة، واصفةً إياها بـ الشريك الاستراتيجي، وذلك في خطوة تعكس ملامح السياسة الخارجية للرئيسة كيكو فوجيموري.
وفي تصريحات أدلى بها وزير الخارجية المعين حديثاً، كارلوس إسبا، أكد أن بلاده تسعى لترميم علاقاتها الدبلوماسية مع المكسيك وكولومبيا، بالإضافة إلى اتخاذ خطوات أولية لإعادة بناء العلاقات مع فنزويلا. ويُنظر إلى تعيين إسبا، الذي عمل سابقاً مديراً للاتصالات في السفارة الأمريكية في ليما، كإشارة واضحة نحو تقارب أكبر مع واشنطن.
تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي
تأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تعزيز نفوذها في بيرو، التي تعد منتجاً رئيسياً للنحاس وشريكاً استراتيجياً للصين، وذلك في إطار مساعي واشنطن لمواجهة النفوذ المتزايد لبكين في أمريكا اللاتينية.
وفي هذا السياق، كشف إسبا أن بيرو تمضي قدماً في خططها للانضمام إلى تحالف أمريكا لمكافحة الكارتيلات (المعروف أيضاً بـ درع الأمريكتين)، وهو تحالف يهدف لتنسيق الحملات العسكرية ضد المنظمات الإجرامية، وذلك في إطار وعود فوجيموري الانتخابية بشن حملة صارمة ضد الجريمة المتصاعدة.
تحديات المشهد السياسي في بيرو
تولت كيكو فوجيموري السلطة بعد فوزها بفارق ضئيل في الانتخابات الرئاسية، لتصبح الرئيسة التاسعة للبلاد في غضون عقد واحد، وهي فترة اتسمت باضطرابات سياسية حادة شهدت استقالة وعزل العديد من الرؤساء. وقد أكدت فوجيموري أنها ستخصص مساحة كبيرة جداً للتعاون مع إدارة ترامب.
وعلى الصعيد الداخلي، تحاول فوجيموري -زعيمة حزب فورسيا بوبولار- الموازنة بين طموحاتها السياسية وإرث والدها، ألبرتو فوجيموري. وبينما تستحضر ذكراه كرمز للاستقرار والقوة، لا يزال تاريخه يثير جدلاً واسعاً في بيرو نظراً لاتهامات الفساد والانتهاكات الحقوقية التي واجهها خلال فترة حكمه في التسعينيات.
alt=""/>
alt="التحالف يستهدف مواقع عسكرية ومنشآت اتصالات في الحد"/>
alt="أبناء مهاجر قتله الآيس في تكساس يروون فاجعتهم وي"/>
alt="ترامب يزعم وجود تفاهم مع إسرائيل بشأن نزع سلاح ح"/>
alt="بولندا تستدعي السفير الروسي
ارسال الخبر الى: