تجزئة اليمن أهم الغايات

258 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

لا نحبذ التهور والإندفاع, و عندما نعاتب أو نوجّه النقد لأي دولة شقيقة، بسبب سياستها تجاه بلدنا؛ نعلم مدى التحسس من النقد في منطقتنا مهما كان موضوعياً ومحقاً، وعن تبعاته، وعن الثمن الذي قد يترتب على ذلك.
لكن بالمقابل لا بد أن نحسب مليون حساب لتبعات التغاضي والصمت على ما يحصل لبلدنا وما يجري من تمويل وحشد ودفع وتمهيد نحو التجزئة والتشطير، وكأن تقسيم اليمن غاية الغايات عند بعض العرب، وكأن هناك من وجد في الحوثي ضالته لتقسيم اليمن. ونرتاب كثيراً لأن مشروع تجزئة اليمن، مشروع خارجي قديم في الأصل، منذ وطأت بريطانيا أقدامها في عدن؛ ومنذ ظن آخرون بأن تقسيم اليمن يفيدهم، مع أن العكس هو الصحيح! ولولا التربص والدعم الخارجي، لوجد اليمنيون، في 1994، حلا، على الأرجح، غير الحرب!
ولا يأبه أهلنا في الجنوب العزيز بمشروع الإنفصال، وهم في غالبيتهم العظمى ليسوا معه؛ لكن التعبئة والترهيب والقمع والدعم السياسي والمالي الخارجي هو سبب الزخم الذي قد يبدو أحياناً في التجمعات والمظاهرات والضجيج في المواقع والساحات، وحتى في الشتائم والتعليقات المسيئة.
وما أكثرها الإذاعات والقنوات الفضائية والصحف والمواقع التي تمولها الإمارات لدعم الانفصال؛ فضلاً عن الدعم السياسي والعسكري؛ أما السعودية فما تزال صامتة وهناك من يقول غامضة؛ مع أن موقفها من وحدة سوريا، وليبيا واضح وجلي وقوي، وكان موقفها من وحدة السودان حازماً؛ وبانتظار أن يكون كذلك من وحدة اليمن. وقد أقول إن ذلك أكثر وجوباً واستحقاقاً ومسؤولية أخلاقية وتاريخية وموضوعية، سيقدرها اليمنيون عبر الزمن.
وإذا كان المعترضون الظاهرون على ما يجري ويُرتَّب لتمزيق بلدهم، يبدون قلة، فإن ذلك؛ لا يعني أن ما يجري ليس خطيراً وليس مضراً باليمن، وليس فظيعاً وجائراً، والصمت هنا ليس علامة الرضى.
ولصمت الصامتين أسباب؛ بعضها موضوعي وبعضها غير ذلك تماماً.
ومن لا يستطيع العودة إلى وطنه اليمن، ويضطر للعيش في بلدان، تضر سياستها باليمن،ليس سهلاً عليه نقد سياسة تلك البلدان المضرة باليمن؛ ومن يعتمد في معيشته على بلدان تضر سياستها باليمن؛ فقد لا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المشهد اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح