تجربة ملكية في قلب روما أميرة إيطالية تفتح أبواب قصرها التاريخي للزوار
يتسنّى لزوار العاصمة الإيطالية روما، بعيداً عن المزارات السياحية التقليدية، خوض تجربة استثنائية ذات طابع أرستقراطي، من خلال الإقامة في قصر روسبولي بونابرت (Ruspoli Bonaparte Residence)، الذي يجمع بين فخامة الفنادق العصرية وسحر قصور عصر النهضة.
يتميز القصر الذي يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر بموقعه الاستراتيجي في قلب منطقة التسوق الرئيسية بالمدينة، ويضم أربعة أجنحة فسيحة مزينة بقطع أثرية ومنسوجات فنية نادرة. وتكمن جاذبية هذا المكان في كونه لا يزال مملوكاً لعائلة ملكية، حيث تستقبل الضيوف الأميرة جياكينتا روسبولي، وهي محامية وصحفية، إلى جانب والدتها الأميرة ماريا بيا.
/>قصر روسبولي بونابرت في مدينة روما الإيطالية. (المصدر: Giacinta Ruspoli)
مشاركة الجمال والتاريخ
تؤكد الأميرة جياكينتا روسبولي أن عائلتها تنظر إلى نفسها كـ أمناء على هذا الإرث التاريخي بدلاً من كونهم مجرد ملاك، حيث تقول: ترغب عائلتي في مشاركة هذا الجمال مع الجميع. إنه يحمل في طياته جزءاً فريداً من تاريخ إيطاليا وتقاليدها، ونحن نحب الاختلاط بالناس عبر فتح أبواب منزلنا.
/>تستخدم جياكينتا روسبولي الأرباح التي تكسبها لسداد فواتير عمليات الترميم في أنحاء القصر.
تفاصيل الإقامة والأسعار
تبدأ تكلفة الإقامة لليلة واحدة في أحد أجنحة القصر -التي تتجاوز مساحة الجناح منها 90 متراً مربعاً- من 470 دولاراً، ويشمل السعر خدمة الخادم الشخصي ووجبة الإفطار. كما يمكن استئجار القصر بالكامل بأسعار تبدأ من 4,700 دولار تقريباً لليلة الواحدة.
يتمتع القصر بتاريخ عريق، إذ يعود نسب عائلة روسبولي إلى العصور الوسطى وعهد الإمبراطور شارلمان، كما شهد القصر نشأة الإمبراطور نابليون الثالث خلال عشرينيات القرن التاسع عشر. وتتولى الأميرة روسبولي بنفسها إدارة الحجوزات وتنظيم الفعاليات والجولات السياحية داخل القصر.
/>يوفر القصر أجنحة فاخرة للضيوف بتصاميم كلاسيكية.
ملاذ ريفي إضافي
لم تتوقف تجربة الضيافة عند القصر في روما، حيث قامت الأميرتان بفتح أبواب قلعة روسبولي العائلية في قرية تشيرفيتيري، على بُعد 50
ارسال الخبر الى: