هل تتوسط الصين لإرساء الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية
لم تحظَ القضية النووية لكوريا الشمالية إلا باهتمام ضئيل في استراتيجية الأمن القومي الأميركي لعام 2025، بينما اختفت الإشارات إلى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية من أحدث ورقة بيضاء صينية للحد من التسلح النووي. ومع تصدّر مضيق تايوان قائمة الأولويات الاستراتيجية، يبدو أن القضية النووية لكوريا الشمالية قد تراجعت في سُلّم الأولويات الدولية.
في هذا الصدد، قالت وسائل إعلام صينية إن الجمود المطول بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية لم يعد مجرد مأزق دبلوماسي، إذ تقف شبه الجزيرة الكورية عند مفترق طرق حاسم سيحدد مستقبل النظام الأمني في شمال شرق آسيا، وذلك عقب إعلان كوريا الشمالية تحقيق تقدم في برنامجها للغواصات التي تعمل بالطاقة النووية، فضلاً عن تنفيذها أنشطة عسكرية استفزازية بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح، وإطلاقها صواريخ باليستية بالتزامن مع انعقاد قمة في بكين بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، الاثنين الماضي.
وقالت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست إن زيارة الرئيس الكوري الجنوبي لبكين، التي اختُتمت أمس الأربعاء، تُوضح الحاجة إلى إدارة التوترات بين الكوريتين وإرساء الاستقرار في طريق نزع السلاح النووي. وكان الجانبان قد اتفقا في القمة الكورية الصينية على تحسين الحوار، وإعادة بناء الثقة، وتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين، ما يُمثل، بحسب الصحيفة الصينية، خطوة أولى نحو تطبيع العلاقات.
/> أخبار التحديثات الحيةكوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية وتلوّح برسائل ردع بعد خطف مادورو
وكان لي قد طلب، في أثناء محادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ هذا الأسبوع، التوسط لعقد حوار مع كوريا الشمالية، والمساعدة في كبح برنامجها النووي. وقال خلال مؤتمر صحافي في شنغهاي، أمس الأربعاء، إن تقدماً كبيراً أُحرز في استعادة الثقة مع بكين، وإن الزعيم الصيني أشار إلى ضرورة التحلي بالصبر لدى مناقشة ملف كوريا الشمالية المسلحة نووياً.
ورغم أن اجتماع بكين لم يتمخض عن اتفاق ملموس للسلام في شبه الجزيرة الكورية، إلا أنه أكد مجدداً استقرار شبه الجزيرة وسلامها بكونه مصلحة مشتركة، ما مهد
ارسال الخبر الى: