كيف تترجم دار أزياء عدنان أكبر الهوية السعودية بلغة الموضة العالمية صور
40 مشاهدة
أوضح أوس أكبر وهو رئيس مجلس إدارة دار أزياء عدنان أكبر أن الأزياء السعودية عاشت لسنوات طويلة ضمن دوائر محدودة، متجذّرة في التقاليد، والحرفية، والأنوثة الراقية، لكنها اليوم تحضر بثقة على منصات العرض العالمية والمحافل الدولية، ليس عبر التخلي عن هويتها، بل من خلال التمسك بها بشكل أعمق، في مسار تطوّر يحافظ على أصالتها الثقافية.
وأضاف أن الدار منذ تأسيسها في عام 1970، آمنت بأن الموضة ليست مجرد أقمشة أو تصاميم، بل هي ذاكرة، وهوية، وسرد للقصص، وهو ما ينعكس في عمل المصممين السعوديين الذين يحوّلون قرونًا من التراث إلى تعابير فنية معاصرة مستلهمة من العمارة السعودية، والصحراء، والشعر، والحرف التقليدية، وأناقة المرأة السعودية، مع إعادة تقديم هذه العناصر بلغة حديثة قادرة على الوصول إلى الجمهور العالمي
وأشار أكبر في مقابلة مع موقع CNN بالعربية إلى أن التحول الثقافي في السعودية أسهم في بروز جيل جديد من المبدعين يتمتع بالثقة، والطموح، والحرية في التعبير، إذ لم يعد المصممون يعملون فقط لمجتمعاتهم المحلية، بل باتوا يؤمنون بأن الأزياء السعودية تستحق موقعها الطبيعي ضمن المشهد الثقافي العالمي، لافتًا إلى أن العالم بدأ يكتشف عمق الأناقة السعودية الهادئة القائمة على الرقي، والنعومة، والخلود بدلًا من الصخب.وفي ما يتعلق بخصوصية الهوية السعودية في عالم الأزياء مقارنة بالحركات الإبداعية الأخرى في الشرق الأوسط، أوضح أكبر أن هذه الأزياء تتمتع بطابع شعري خاص لأنها تحمل الذاكرة، والثقافة، والإرث العاطفي، مع اختلاف لغتها البصرية بين مناطق المملكة، من العمارة النجدية إلى التأثيرات الحجازية، ومن ملمس الصحراء إلى تفاصيل الحرف التقليدية الدقيقة.
كما نوّه بقدرة الأزياء السعودية على الجمع بين الاحتشام، والقوة، والرفاهية، والأنوثة بأسلوب راقٍ.
وفي ما يخص حضور المصممين السعوديين عالميًا، رأى أكبر أن
ارسال الخبر الى: