شبكة نفوذ خفية تتجاوز الحدود حقائق صادمة عن تداخل المصالح بين وادي السيليكون ومراكز القرار الدولي نادي ديالوغ السري وثائق مسربة تكشف كواليس تحالف أقطاب التكنولوجيا والسياسة
كشفت مجموعة من الوثائق المسربة عن تفاصيل ملتقيات ديالوغ السرية، التي أسسها رجل الأعمال الأمريكي بيتر ثيل، أحد مؤسسي شركة بالانتير والمُلقب بـ عراب اليمين التقني. وتُظهر القائمة المسربة مشاركة نخبة من عمالقة قطاع التكنولوجيا، وكبار السياسيين الأمريكيين، ومسؤولين في حكومات أجنبية.
تُعقد هذه الملتقيات السنوية، التي انطلقت عام 2006، في منشآت فاخرة حول العالم، وتتسم بسرية عالية حيث يقتصر الحضور على حاملي الدعوات فقط، مما يضعها في مقارنة مع مؤتمرات النخبة العالمية مثل مجموعة بيلدربيرغ وبوهيميان غروف.
تسريب غير مقصود
جاء الكشف عن هذه القائمة إثر خطأ تقني في موقع ديالوغ الرسمي، حيث أُضيفت قائمة الحضور لعام 2024 بشكل علني في 15 يونيو/حزيران، مما أتاح لخدمات أرشيف الإنترنت التقاطها، قبل أن تعيد ناشطة إلكترونية سويسرية نشرها عبر منصة بلو سكاي.
أقطاب التكنولوجيا في ديالوغ
تضم القائمة أسماءً بارزة تقود مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي، ومن أبرزهم:
- إيلون ماسك، مالك شركة سبيس إكس ومنصة إكس.
- سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي.
- غريغ بروكمان، رئيس أوبن إيه آي.
- إريك شميدت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة غوغل.
- نيل موهان، رئيس منصة يوتيوب.
- شيفون زيليس، مديرة العمليات والمشاريع الخاصة في نيورالينك.

أجندة غامضة وتساؤلات حول الديمقراطية
أظهرت الوثائق المسربة عناوين جلسات نقاشية تثير الجدل، مثل توجيه الحرب العالمية الثالثة، وتقنيات ساحة المعركة، وهل يشتري المال السعادة؟.

وتعليقاً على هذه التجمعات، ترى جانين ويديل، المديرة المشاركة لمركز أبحاث الفساد والشبكات في جامعة جورج ميسون، أن ديالوغ يمثل مكاناً تلتقي فيه النخب الأكثر نفوذاً لتشكيل توجهات عالمية، محذرة من أن الجمع بين القوة المالية والتكنولوجية والسياسية في غرف مغلقة يشكل تحدياً جوهرياً لمبادئ الديمقراطية والشفافية.








ارسال الخبر الى: