تبعات اختطاف مادورو من فنزويلا ذهول في واشنطن وتخوف من الأفظع

43 مشاهدة

كان من المتوقع في ضوء حجم الحشد العسكري الأميركي قبالة شواطئ فنزويلا منذ أشهر، أن تقوم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعمل عسكري ما ضد نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. إلا أن الوصول صبيحة أمس السبت إلى غرفة نومه والقبض عليه مع زوجته سيليا أديلا فلوريس بسهولة، كان له وقع المفاجأة المذهلة في واشنطن. العملية التي بقيت سرية ومن دون إبلاغ أقطاب الكونغرس بها حتى الجمهوريين، أثارت حالة اعتراض واسع لعدم قانونيتها ولا دستوريتها. سلاسة حصولها جعلتها تبدو وكأنها جرت بتواطؤ جهات عسكرية في نظام مادورو أو من داخل بطانته الضيقة.

كذلك ليس من المستبعد أن تكون قد جرت مع معرفة أن بعض القوى الكبرى قد لا تتخذ منها موقفاً متشدداً، مثل الصين التي اكتفت بالإدانة ووضع العملية في دائرة الانتهاك للقانون الدولي وليس في خانة الجريمة والعدوان، كما جاء في الرد الروسي الشديد اللهجة. ربما لأن الصين أرادت حفظ خط الرجعة عبر الإدانة المخففة لترك الباب مفتوحاً إذا أقدمت في يوم ما على استعادة تايوان بالأسلوب نفسه.

قبل 36 سنة جرت واقعة من هذا النوع. ففي 3 يناير/ كانون الثاني 1990 ألقت القوات الأميركية القبض على رئيس بنما مانويل نورييغا. لكن ذلك حصل في سياق مختلف. آنذاك صدر حكم بحق نورييغا بتهمة الاتجار بالمخدرات. طالبت واشنطن بتسليمه. رد برلمان بنما بإعلان الحرب على أميركا. لكن بعد الضغوط استسلم نورييغا للقوات الأميركية ودخل السجن. في الحالة الحاضرة لا تتوفر المشروعية للقبض على مادورو بصرف النظر عن الخلاف السياسي معه. بالمناسبة، منح الرئيس ترامب أخيراً العفو لرئيس هندوراس السابق خوان أورلاندو هيرنانديز الذي حُكم عليه في الولايات المتحدة عام 2024 بالحبس 45 سنة لإدانته بالاتجار بالمخدرات والأسلحة النارية.

/> أخبار التحديثات الحية

من إيران إلى اختطاف رئيس بنما ومادورو.. ما نعرفه عن عمليات وحدة دلتا

الخلاف مع فنزويلا سياسي بالأساس، ومن هنا الاعتراض والقلق بشأن ما جرى. وما زاد المخاوف أن إدارة ترامب قررت أن تتولى واشنطن إدارة شؤون فنزويلا لفترة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح