كيف تبدو روسيا بعد 4 سنوات من الحرب
أعادت والسياسية، والضغوط الدولية غير المسبوقة، تشكيل أولويات الدولة والمجتمع، وأثرت على مسار سياساتها الداخلية والخارجية.
كما أن ، العلاقات الدولية، وسلوك المواطنين جميعها تحمل آثاراً واضحة للحرب، ما يجعل تقييم التحولات الروسية أمراً ضرورياً لفهم مستقبل المنطقة والعالم.
من إعادة تنظيم تحت وطأة العقوبات إلى تعزيز الخطاب الوطني والمراقبة الداخلية، تكشف السنوات الأربع عن صورة متشابكة لدولة تحاول الصمود والتكيف في بيئة دولية متوترة.
الاقتصاد الروسي
على الصعيد الاقتصادي، يشير تقرير للإيكونوميست، إلى أن:
- صمد بشكلٍ لافتٍ للنظر.
- في أواخر عام 2021، وقبل اندلاع الحرب، توقع الاقتصاديون أن ينمو بنحو 2 بالمئة سنوياً خلال الفترة 2022-2024.
- في الواقع، نما الاقتصاد بوتيرة أسرع قليلاً من ذلك، على الرغم من الصراع والعقوبات الغربية القاسية، وذلك بفضل ازدهار وضخ الحكومة للأموال العامة.
- في عام 2025، تباطأ النمو بشكل حاد، ليصل إلى حوالي 0.6 بالمئة.
- مع ذلك، لا تزال منخفضة للغاية، عند 2 بالمئة.
- في الوقت نفسه، لا تزال قريبة من أعلى مستوياتها على الإطلاق، وفقًا لبيانات مؤسسة ليفادا، وهي مؤسسة استطلاع رأي مستقلة.
إلا أن الأرقام الإجمالية تخفي حقيقة أن الاقتصاد قد تغير جذرياً؛ فانخفاض معدل يعود في جزء كبير منه إلى استنزاف آلة الحرب الروسية للقوى العاملة، وفرار مئات الآلاف من الروس من البلاد.
اعتمد النمو في عامي 2023 و2024 بشكل كبير على سخاء الدولة، ليس فقط في الإنفاق على الجيش، بل أيضاً على البنية التحتية والرعاية الاجتماعية.
فيما يُظهر الاقتصاد المدني علامات ركود. فقد بلغ عدد الجديدة المسجلة العام الماضي أدنى مستوى له منذ 14 عاماً، وأقل بنسبة 20 بالمئة مقارنةً بعام 2024. كما تضاعفت متأخرات الأجور خلال العام الماضي لتصل إلى 2.2 مليار روبل (29 مليون دولار)، معظمها في قطاع البناء.
صراع طويل
يقول الأستاذ بكلية موسكو العليا للاقتصاد، الدكتور رامي القليوبي، لموقع اقتصاد سكاي نيوز عربية:
- تحولت إلى صراع طويل الأمد تجاوز في مدته التوقعات الأولية.
- باتت الحرب أطول من فترة مشاركة الاتحاد السوفيتي في التي امتدت بالنسبة
ارسال الخبر الى: