تباينات صينية روسية بشأن إيران
أظهرت لقاءات روسية – صينية رفيعة المستوى، الأربعاء، تباينات واضحة بشأن الحرب على إيران.
يتزامن ذلك مع ترقب جولة ثانية من المفاوضات الأمريكية – الإيرانية، وسط محاولات أمريكية للدفع بضغوط على طهران لتمرير صفقة تحفظ ماء وجه ترامب.
وجدد وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، تحذيره من خطر الهيمنة الأحادية في العالم، معتبراً إياها تفاقم الوضع الدولي وتعزز الاضطرابات، في تأكيد واضح على تمسك بلاده بمواجهة الخطر الأمريكي.
وطالب يي الروس بمواصلة التنسيق في القضايا الاستراتيجية، معتبراً ما يشهده العالم من تقلبات واضطرابات ناتجاً عن الهيمنة الأحادية.
وكان يي يتحدث خلال لقائه نظيره الروسي سيرجي لافروف، الذي وصل بكين في وقت سابق.
وأبدى لافروف عروضاً للصين، منها تعويض حاجتها من الطاقة؛ في إشارة إلى تأثر إمداداتها من النفط الإيراني.
كما أبدى لافروف خلال لقائه الرئيس الصيني استعداداً للدفع نحو اتفاق بين إيران وأمريكا.
وتزامنت زيارة لافروف لبكين مع تصريح للرئيس الأمريكي كشف فيه عن إرسال رسالة للصين مفادها عدم دعم إيران بالأسلحة.
وكانت روسيا أجرت خلال الساعات الأخيرة اتصالات مكثفة، بينها وبين الاحتلال الإسرائيلي، الذي أبدى تعويلاً على دور روسي بإخراج مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، وفق تصريحات لوزير الدفاع يسرائيل كاتس.
وأعادت روسيا مؤخراً مقترحها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
وقال الكرملين إن الطرح الذي سبق لروسيا وأن عرضته مرات عدة لا يزال سارياً.
وتأتي التحركات الروسية في ملف السلام مع إيران وسط ترقب جولة مفاوضات جديدة تعول عليها أمريكا للتوصل إلى صفقة كبرى.
ويعد ملف اليورانيوم عالي التخصيب أبرز أهداف أمريكا وإسرائيل حالياً.
ارسال الخبر الى: