تباين الأسهم الأميركية ترقبا لأرباح العمالقة
في جلسة عكست حالة من الترقب والحذر، تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية يوم الأربعاء، بين ارتفاع طفيف وانخفاض محدود، وسط موجة من التقلبات ضربت أسهم شركات الرقائق، ألقت بظلالها على معنويات المستثمرين، قبيل الإعلان عن أول حصاد لأرباح عمالقة التكنولوجيا، التي قد تحدد مدى استدامة الموجة الصاعدة التي يقودها الذكاء الاصطناعي في وول ستريت. فبعد أشهر من المكاسب التي انتشلت المؤشرات الرئيسية من قيعان مارس/آذار الماضي، بدأ الزخم يخفت، مع تصاعد التقلبات في أسهم أشباه الموصلات الثقيلة، مما دفع المستثمرين إلى توخي الحذر، وتراجع شهيتهم للمخاطرة.
وفي تمام الساعة 9:58 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، سجلت مؤشرات الأسهم الأميركية الأداء التالي: داو جونز الصناعي ارتفع 238.09 نقطة (بنسبة 0.46%) ليصل إلى 52,462.73 نقطة، ستاندرد أند بورز 500 (SP 500) صعد 2.28 نقطة (بنسبة 0.03%) إلى 7,511.48 نقطة، وناسداك المركب تراجع 65.06 نقطة (بنسبة 0.25%) إلى 25,772.14 نقطة، حسب بيانات رويترز.
وتتركز الأنظار اليوم على نتائج الربع الثاني لكل من عملاقي التكنولوجيا، ألفابت وتسلا، أولى شركات المجموعة الرائعة التي تعلن عن أرباحها بعد جرس الإغلاق. الجميع في سوق الأسهم الأميركية يترقب دليلاً جديداً على أن استثمارات هذه الشركات بمليارات الدولارات في الذكاء الاصطناعي بدأت تؤتي ثمارها. غير أن ألفابت تواجه تدقيقاً استثنائياً، بعد التأخير الذي شاب إطلاق نموذج محوري في استراتيجيتها الطموحة للذكاء الاصطناعي، مما أثار مخاوف المحللين. وبقي سهم الشركة عند مستوياته دون تغيير يُذكر، في إشارة إلى حالة الانتظار التي تسود السوق.
وفي هذا السياق، نقلت الوكالة عن كبير استراتيجيي الاستثمار في سي إف آر إيه (CFRA Research) سام ستوفال قوله إن المستثمرين سيتبنون موقفاً انتظارياً، قبل أن يحددوا ما إذا كان الاتجاه هبوطياً بشكل حاسم، أو أن شراء الانخفاضات الذي شهدناه بالأمس يحمل بعض الاستدامة. وأضاف أن حجم الإنفاق الرأسمالي سيكون محورياً لكل من تسلا وألفابت في تقاريرهما.
وفي قطاع الرقائق، واصلت الأسهم نزيفها، مع تراجع سهم تكساس إنسترومنتس بنسبة 0.3%، وسط ضعف عام في القطاع. كما
ارسال الخبر الى: