تبادل جديد للأسرى بين الحكومة السورية و قسد يشمل 490 معتقلا
شهدت محافظة الحسكة، شمال شرقي سورية، عملية تبادل جديدة للمحتجزين بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم السبت، شملت نحو 490 معتقلاً، بحضور فريق الرئاسة السورية برئاسة العميد زياد العايش، إضافة إلى ممثلين عن الطرفين، وذلك تنفيذاً لاتفاق 29 يناير/ كانون الثاني. وذكرت مصادر محلية لـالعربي الجديد أن عملية التبادل، وهي الثالثة من نوعها، جرت في فوج الميلبية بريف الحسكة الجنوبي، وشملت 90 معتقلاً أفرجت عنهم قسد و400 معتقل أفرجت عنهم الحكومة السورية، وقد وصل المفرج عنهم من جانب قسد إلى منطقة الميلبية في ريف الحسكة.
وأوضحت المصادر أن هذه الدفعة هي الثالثة من سلسلة عمليات الإفراج المتبادلة التي بدأت مطلع مارس/ آذار الماضي ضمن التفاهمات بين الجانبين. وذكرت مديرية إعلام الحسكة أن الوفد الرئاسي باشر فور وصوله التدقيق في قوائم الأسماء لضمان استكمال إجراءات الإفراج القانونية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المحلية لضمان وصول المفرج عنهم إلى عائلاتهم وتأمين احتياجاتهم الأولية فور خروجهم من المعتقل.
/> أخبار التحديثات الحيةالداخلية السورية تحبط عملية لخلية مرتبطة بحزب الله في دمشق
وقال مصطفى عبدي، عضو الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاق يناير/ كانون الثاني، إن عملية التبادل تأتي ضمن مسار تنفيذ الاتفاقات الموقعة بين الجانبين. وأضاف عبدي، في تصريحات صحافية نقلتها شبكات محلية، أنه أُفرج عن 400 محتجز من مقاتلي قسد لدى الحكومة السورية، مقابل إفراج قسد عن 90 محتجزاً في سجونها، في إطار الاتفاقات بين الجانبين الرامية إلى تبييض السجون من كل سجناء الرأي وكل شخص لم يرتكب جرماً كبيراً بحق أحد.
من جانبه، كتب نائب مدير قوى الأمن الداخلي في الحسكة محمود خليل (سيامند عفرين)، عبر منصة إكس، أنّ هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز إجراءات بناء الثقة والمضي قدماً في تثبيت الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن عمليات الدمج والتفاهمات الجارية أسهمت في إنهاء هذا الملف وأعادت الأمل إلى مئات العائلات بعودة أبنائها الموقوفين إلى ذويهم، مؤكداً بدوره أن الهدف هو العمل على تبييض السجون التي ستسلم
ارسال الخبر الى: