تبادل الاتهامات بعد اختطاف عائلة من السويداء
يطالب أهالي عائلة سورية من محافظة السويداء تضم أباً وأماً وطفليهما، إضافة لسائق سيارة أجرة كان يقلهم إلى دمشق، بالكشف عن مصيرهم بعدما تعرضوا أمس الاثنين للاختطاف على طريق دمشق - السويداء، فيما طالب الخاطفون بالإفراج عن شخص معتقل لدى مليشيا الحرس الوطني، بحسب رواية ذوي المخطوفين. ويُعرّف الحرس الوطني في السويداء بأنه تكتل محلي تشكّل من فصائل عدة بدعم من الشيخ حكمت الهجري.
وأكدت الحكومة السورية أنها تتابع القضية، محملة مليشيا الحرس الوطني المسؤولية عن هذا النوع من حوادث الخطف. وأوضح مدير أمن مدينة السويداء في وزارة الداخلية السورية سليمان عبد الباقي، لـالعربي الجديد، أن قوى الأمن الداخلي في المحافظة تتابع باهتمام بالغ إجراءاتها الأمنية لكشف مصير العائلة المختطفة من السويداء منذ اللحظات الأولى لتلقي البلاغ، مضيفاً: نعمل بأقصى درجات الحرص لعودتهم سالمين وإلقاء القبض على الفاعلين.
وأكد عبد الباقي أن الاستفزازات التي تمارسها المجموعات الخارجة عن القانون، التي تسمى بالحرس الوطني، والتي تختطف المدنيين العاملين في نقل المحروقات في المحافظة، تسهم في تأجيج الفتنة وفتح باب المناكفة والتعدي المضاد وتفاقم الشقاق الوطني، مضيفاً: أهلنا الكرام، كما عاهدناكم، سنبقى لكم الركن الآمن ونسعى جاهدين لأجل سلامتهم.
بدوره، أشار الإعلامي ريان معروف المتحدر من السويداء خلال حديثه لـالعربي الجديد إلى أن العائلة كانت متجهة إلى دمشق لإتمام إجراءات تخص جوازات سفر، وقال إنها تجاوزت الحواجز الأمنية على طريق السويداء، متجهة نحو مناطق سيطرة الحكومة السورية، وفجأة فُقد الاتصال بها هناك، ثم تلقى ذووها اتصالاً يبلغهم بأن العائلة تعرضت للخطف، وأن الخاطفين يطلبون إطلاق سراح شخص في السويداء، والشخص الذي طلبوه معتقل من قبل مليشيا الحرس الوطني في السويداء.
وتابع معروف: هم مختطفون من قبل أشخاص يطالبون بالشخص المعتقل لدى الحرس الوطني، وهو سائق شاحنة وفق ما أكدوا، إلا أن الحرس الوطني يقول إنه تابع للفرقة 62 في الجيش السوري، ولا يزال لدى القضاء العسكري في الحرس الوطني، ويخضع للتحقيق.
في المقابل، نقلت شبكة السويداء برس المحلية عن عائلة
ارسال الخبر الى: