صور تاريخية تظهر تشابها لافتا بين دنيا سمير غانم وأول محامية مصرية

37 مشاهدة
أثارت صور تاريخية لنعيمة الأيوبي، أول فتاة مصرية تمارس مهنة المحاماة وتقتحم قاعات القضاء في ثلاثينيات القرن الماضي، اهتمامًا واسعًا لما أظهرته من تشابه كبير مع ملامح الفنانة دنيا سمير غانم.
ويأتي هذا التفاعل في سياق إعادة تسليط الضوء على واحدة من الرائدات المصريات، حيث كانت الأيوبي وطبقًا لما جاء في كتاب أنا الأولى.. ما خفي من حياة الرائدات للكاتبة زينب عبد اللاه والصادر عن دار ريشة للنشر، أول فتاة مصرية تقتحم مجال المحاماة في وقت كان فيه هذا المجال حكرًا على الرجال، حيث ارتدت الروب الأسود ووقفت أمام منصة القضاء لتدافع عن المظلومين في بدايات القرن العشرين.
وكانت نعيمة الأيوبي من أوائل الفتيات اللاتي التحقن بالجامعة المصرية جامعة فؤاد الأول – جامعة القاهرة حاليًا عام 1929، ضمن أول دفعة من الطالبات اللاتي دخلن هذا الصرح الجامعي في ذلك الوقت، ونجحت في الحصول على ليسانس الحقوق، وتصدرت صورها الصفحات الأولى للصحف المصرية عام 1933، باعتبارها نموذجًا جديدًا للمرأة المصرية المتعلمة المنخرطة في العمل العام، في وقت كان فيه هذا الحضور استثنائيًا وغير مألوف.
وكانت أول قضية ومرافعة لنعيمة الأيوبي عندما وقفت عام 1934 في قاعة المحكمة التي تشهد محاكمة ثلاثة من رموز الحركة الوطنية ضد الاحتلال الإنجليزي قادوا حملة مقاطعة ضد البضائع البريطانية، حيث ساد الصمت ومعه علامات الدهشة التي وصلت إلى حد الصدمة حين تقدمت فتاة بخطوات ثابتة لتشق صفوف الرجال نحو منصة القضاء. ظن البعض أنها قريبة أحد المتهمين، حتى وجهت حديثها للمنصة لتسأل عن القضية، فأجابها القاضي بأن القضايا التي يتواجد محاميها هي التي تنظر أولاً. فكان ردها الذي صدم الجميع بل صدم المجتمع كله بأنها محامية وجاءت للدفاع عن المتهمين، في وقت كان تعليم الفتيات أمراً غريباً، ولم تكن قاعات المحاكم تعرف سوى المحامين الرجال.
اندهش الجميع وسادت عاصفة من الهمات، حينها أمر القاضي الجميع بالصمت لسماع المرافعة، فانطلقت أول محامية مصرية وأول فتاة ترتدي ثوب المحاماة لتدافع عن المتهمين بطلاقة وقوة وثبات بعد أن حققت

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح