قطر تؤكد دعم الوساطة الباكستانية وتحذر من تداعيات إغلاق هرمز
كثّف رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأحد، اتصالاته الإقليمية والدولية لدعم الوساطات الجارية، بهدف إنهاء الحرب في المنطقة، وسط تحذيرات قطرية من أن إغلاق مضيق هرمز سيقود إلى تعميق الأزمة، ويهدد أمن الطاقة والغذاء العالميين. وجاءت التحركات القطرية بالتوازي مع دعم معلن للوساطة الباكستانية، ولقاءات مباشرة جمعت رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري بمسؤولين أميركيين بارزين في ميامي، بينهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، في إطار مساعٍ لاحتواء التصعيد، والدفع نحو اتفاق شامل يضمن استقرار المنطقة.
وفي السياق، أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. ووفقاً لوزارة الخارجية القطرية، جرى خلال الاتصال استعراض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مشدداً على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود بما يساهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات، ويحد من احتمالات تجدد التصعيد.
كما شدد وزير الخارجية القطري على أن حرية الملاحة تعد مبدأً راسخاً لا يقبل المساومة، وأن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه ورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر، منوهاً بما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على إمدادات الطاقة والغذاء عالمياً، وعلى استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد. ولفت في هذا السياق إلى ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها، بما يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويدعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد.
وفي اتصال هاتفي آخر أجراه، اليوم الأحد، مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أكد وزير الخارجية القطري دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مجدداً تقدير دولة قطر جهود جمهورية باكستان، وجميع الأطراف التي اضطلعت بالوساطة والمساعي التي ساهمت في التوصل إلى وقف إطلاق
ارسال الخبر الى: