كيف تؤثر الحرارة الزائدة على الخصوبة

أفاد باحثون بمعهد علم المناعة وعلم وظائف الأعضاء، التابع لفرع الأورال في وجامعة الأورال الفيدرالية أن ارتفاع درجة الحرارة يُمكن أن يُخلّ بالتوازن الخلوي اللازم لوظيفة التكاثر الطبيعية لدى الذكور.
وركزت الأبحاث في مجال عقم الذكور تقليديًا على الحيوانات المنوية، وخاصة تركيزها وحركتها ووظيفتها وخصائصها الوراثية، لكن العلماء يكتشفون بشكل متزايد أن البيئة الدقيقة داخل الخصيتين لا تقل أهمية.
ووفق بوابة العلمية، قال رئيس مختبر علم وظائف الأعضاء المناعية وعلم الأدوية المناعية في معهد علم المناعة وعلم وظائف الأعضاء التابع لفرع الأورال في الأكاديمية الروسية للعلوم بوريس يوشكوف إن الدرسات المتعلقة بعقم الرجال ركزت تقليديًا على الحيوانات المنوية - خصائصها الوظيفية وسماتها الوراثية. ومع ذلك، تشير أدلة متزايدة إلى أن البيئة الدقيقة داخل الخصيتين تلعب دورًا بالغ الأهمية في ضمان تكوين الحيوانات المنوية وإنتاج هرمون التستوستيرون بشكل طبيعي.
وحدد الباحثون الخلايا البدينة كأحد أنواع الخلايا التي تستجيب بقوة للإجهاد الحراري، والخلايا البدينة هي خلايا مناعية تحتوي على مواد فعالة بيولوجيًا قادرة على التأثير في الخلايا المجاورة عند إطلاقها. في الظروف الطبيعية، تشارك هذه الخلايا في العديد من العمليات التنظيمية، لكن الحرارة قد تُغير سلوكها بطرق تُخلّ بالتوازن البيئي التناسلي.
أوضح الباحث المشارك في الدراسة وطالب الدراسات العليا في قسم الأحياء والطب الأساسي في الجامعة علي صادق إن دراستنا تظهر أن الخلايا البدينة من بين الخلايا التي تستجيب للإجهاد الحراري،فهي تحتوي على مواد فعالة بيولوجيًا متنوعة، وعند تنشيطها، تُطلقها، مما يؤثر في الخلايا المحيطة بها.
عوامل يومية أخرى قد تساهم أيضًا
يشير الباحثون إلى أن التغيرات في نمط الحياة الحديث قد تزيد من التعرض لحالات مرتبطة بارتفاع درجة الحرارة الموضعي، تشمل العوامل التي قد تُسهم في ارتفاع درجة حرارة الجسم: نمط الحياة الخامل، والسمنة، وارتداء الملابس الداخلية والسراويل الضيقة، والتعرض للحرارة في بيئة العمل.يُعد تنظيم درجة الحرارة ضروريًا لإنتاج الحيوانات المنوية بشكل طبيعي، ويؤكد الباحثون أن العواقب البيولوجية تعتمد على شدة التعرض للحرارة ومدته.
وأوضحت باحثة أولى في مختبر علم المناعة
ارسال الخبر الى: