تأثيرات الحصار في مضيق هرمز على أمن الغذاء العالمي
41 مشاهدة
حذرnbsp أستاذ أمن الطاقة والبيئةnbsp في جامعة جونز هوبكنز بول سوليفان من تداعيات الحصار البحري في منطقة الخليج مشيرا في تصريحات لـالعربي الجديد إلى أن أمن الغذاء العالمي أصبح مهددا بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة ومدخلات الإنتاج الزراعي الأخرى حيث تعتمد سلسلة توريد الغذاء على الطاقة والمواد الكيميائية المشتقة من النفط والغاز وأن الفئات الأكثر تضررا هم الفقراء والطبقات الوسطى وأضاف أن الحصار الذي لم يفرض فقط من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإنما بدأته إيران بإغلاق مضيق هرمز يخالف اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وكذلك قوانين الحروب فيما يتعلق بالممرات المائية لافتا إلى أن تأثيراته ستشمل نقصا شديدا في الغاز الطبيعي المسال والأسمدة والنفط ومشتقات هذه المنتجات بالإضافة إلى العديد من المنتجات الأخرى وقال سوليفان إن ارتفاع الأسعار العالمية والمحلية للديزل والبنزين وغيرها سيؤثر بمئات الملايين من السائقين والمزارعين ونقل المنتجات وكل من يعمل في سلاسل التوريد والتصنيع حتى الخدمات الأساسية تعتمد أيضا على أنواع متعددة من الوقود وتوقع أن تؤدي الآثار الاقتصادية والاجتماعية للحرب الأميركية على إيران إلى تغييرات في الحكومات وربما ثورات واضطرابات أكثر خطورة في بعض الأماكن مؤكدا أن الصدمات في ملف الطاقة الناتجة عن هذه الحرب تؤدي بالفعل للتضخم ورفع أسعار الفائدة مع معاناة منطقة الشرق الأوسط التي كانت تعيش حالة من التوازن لعقود وأدت لزيادة المعاناة والمشكلات الاقتصادية في العديد من الدول على رأسها اليمن ولبنان nbsp وحذر من أن إغلاق مضيق باب المندب أو وضع قيود على العبور به سيؤدي لنقص أكبر في الطاقة وصدمات في الأسعار وتفاقم معاناة أكبر خاصة للمصريين الذين تأثروا بالحرب مع انخفاض أكبر في إيرادات قناة السويس والذي قد يؤدي لانخفاض أكبر في قيمة العملة بها ومزيد من معاناة المواطنين مضيفا أن الحرب جحيم وهي جحيم أكبر بالنسبة للفقراء وأعلن الرئيس دونالد ترامب عن قيام الجيش الأميركي بدءا من الاثنين بفرض حصار على جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها في الوقت الذي تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من ارتفاع أسعار قياسية في مشهد يعكس الخوف من اضطراب الإمدادات وعودة الضغوط التضخمية في توقيت حساس للاقتصاد العالمي ويأتي هذا التصعيد بعد انهيار مفاوضات استمرت نحو 21 ساعة بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع دون التوصل إلى اتفاق في ملفات على رأسها البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في المضيق