تأثير الطقس الحار والرطوبة الشديدة على صحة الكلى

يمكن أن تؤدي الرطوبة الشديدة إلى إجهاد الكلى، مما يسبب الجفاف وحصى الكلى والتهابات المسالك البولية وأعراض خفية لا ينبغي تجاهلها أبدًا، ويربط معظم الناس الطقس الحار والرطب بالجفاف أو الإجهاد الحراري أو التعب، ولكن تعد الكليتان من أوائل الأعضاء التي تتأثر سلبًا عندما يفقد الجسم الكثير من السوائل.
كيف تؤثر الرطوبة الشديدة على الكلى؟
ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، تؤدي الرطوبة العالية إلى صعوبة تبخر العرق، مما يقلل من قدرة الجسم على تبريد نفسه، ونتيجة لذلك يستمر الجسم في فقدان السوائل عن طريق التعرق، حتى دون أن يشعر بذلك، وإذا لم يتم تعويض هذه السوائل على مدار اليوم، يحدث الجفاف، ما يُجبر الكليتين على العمل بجهد أكبر للحفاظ على توازن السوائل في الجسم.
وأوضح خبراء الصحة أن فقدان السوائل المتكرر يؤدي إلى انخفاض مؤقت في تدفق الدم إلى الكليتين، مما يؤثر على قدرتهما على تصفية الفضلات بكفاءة، وغالبًا ما يلاحظ الأطباء ارتفاعًا طفيفًا في مستويات الكرياتينين خلال فصل الصيف، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يشربون كمية كافية من الماء، وتعود هذه المستويات عادة إلى طبيعتها مع الترطيب في الوقت المناسب، شريطة تشخيص المشكلة مبكرًا.
ومن أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا أن شرب الماء عند الشعور بالعطش فقط يكفي، ولكن في الظروف الحارة والرطبة، لا يعد العطش دائمًا مؤشرًا موثوقًا للترطيب، خاصةً بين كبار السن.
أعراض تصيب الكلى يجب عدم تجاهلها
ونادرًا ما يُسبب الإجهاد الكلوي الناتج عن الحرارة ألما شديدا في البداية، وعليك الانتباه لهذه العلامات التحذيرية البسيطة:
التبول بكميات أقل من المعتاد
يعد انخفاض كمية البول من أوائل علامات الجفاف وإجهاد الكلى، إذا كنت تتبول بوتيرة أقل رغم الحرارة، فقد تكون كليتاك تحاولان الاحتفاظ بالماء.
بول أصفر داكن
يشير البول المركز إلى عدم كفاية الترطيب، أما البول الداكن باستمرار فقد يزيد من خطر الإصابة بحصى الكلى والتهابات المسالك البولية.
إرهاق أو ضعف غير معتاد
الشعور بالتعب المفرط أو الخمول أو الثقل غير المعتاد على الرغم من الحصول
ارسال الخبر الى: