ما تأثير الحرب في إيران على الاقتصاد العالمي
فقد واصل تراجعه، وسجلت أسواق في ومناطق أخرى مستويات قياسية جديدة، على الرغم من سلسلة الصدمات التي واجهها الاقتصاد العالمي، وفقا لتقرير صادر عن صحيفة فاينانشال تايمز.
أسواق النفط في اختبار جديد
غير أن المشهد بدأ يتغير الآن، مع امتداد الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على إيران إلى صراع إقليمي أوسع. وفي هذا السياق، تصبح القناة الأساسية التي ستحدد ما إذا كان هذا المسار الإيجابي نسبيًا سيستمر، نظرًا لإمكانية أن يؤدي التصعيد إلى تعطيل إمدادات الطاقة.
ويكمن السؤال الجوهري في ما إذا كانت الولايات المتحدة وشركاءها قادرين على تفادي إغلاق طويل الأمد لشحنات عبر مضيق هرمز، الذي يمتد بمحاذاة الساحل الجنوبي لإيران.
فإذا استمر تدفق ، وساعد قرار منتجي النفط أمس الأحد برفع الإنتاج في كبح ارتفاع الأسعار، فقد تبقى الأضرار التي تلحق بالنمو الاقتصادي محدودة.
أما إذا فشل ذلك، فإن قفزة حادة في أسعار الطاقة قد تعيد إشعال التضخم في الاقتصادات الكبرى، وتعرقل خطط لخفض أسعار ، وتهز ثقة قطاع الأعمال.
وقال نيل شيرينغ، كبير الاقتصاديين في كابيتال إيكونوميكس لصيحفة فاينانشال تايمز: النفط هو القناة الحاسمة.
إلى أي مدى يمكن أن ترتفع أسعار النفط؟
بحسب إدوارد فيشمان، الزميل البارز في مجلس العلاقات الخارجية ومؤلف كتاب Chokepoints حول الحرب الاقتصادية الأميركية، هناك سيناريوان رئيسيان محتملان لأسواق الطاقة.
- السيناريو الأول يتمثل في تعطيل كبير وطويل الأمد لجميع حركة الملاحة عبر ، وهو أهم عنق زجاجة بحري في العالم. ومع مرور نحو خُمس إمدادات النفط العالمية عبر المضيق، فإن إغلاقه سيعني، على حد تعبير فيشمان، صدمة هائلة في .
ويتوقع محللون أن يدفع مثل هذا السيناريو إلى ما فوق 100 دولار للبرميل. ويأتي ذلك في وقت يقترب فيه خام برنت بالفعل من أعلى مستوى له في سبعة أشهر عند نحو 73 دولارًا للبرميل، بعدما ارتفع قرابة 12 بالمئة خلال الشهر الماضي، مدفوعًا بتزايد احتمالات اندلاع صراع بين الولايات المتحدة وإيران.
كما ستتأثر ، ما قد يولد ضغوطًا تضخمية إضافية في اقتصادات كبرى، من بينها أوروبا.
ارسال الخبر الى: