ليس من بينها خبراء إيران وصواريخها لماذا تعارض السعودية رفع الحصار الجوي عن صنعاء

32 مشاهدة

بعد نحو 12 عاماً من الحرب على اليمن، لا تزال السعودية تصر على استمرار الحصار الجوي والبحري على شمال البلاد رغم الهدنة والتقارب السعودي ذاته مع إيران، لكن ما أسباب الإصرار السعودي المقيت هذا؟

مع أن السردية السعودية التي تسوقها للمجتمع الدولي وتحاول من خلالها تبرير جريمة حصار غالبية سكان اليمن ذي الـ30 مليون نسمة لا تزال عند مستوى الفزاعة الإيرانية، ولا تتجاوز فكرة إرسال خبراء وصواريخ وغيرها من المزاعم السعودية المستهلكة، تبرز هناك أبعاد أخرى لا تكشفها السعودية مع أنها تستحضر بين الفينة والأخرى بتصريحات النخب اليمنية الموالية لها.

بالنسبة لوصول الخبراء الإيرانيين، وفقاً للمزاعم السعودية، فهذه الفزاعة تبدو ساقطة تماماً، وأبرز ملامحها أن السفير الإيراني يغادر ويصل صنعاء تحت أنظار السعودية العاجزة حتى عن الكلمة، والثانية أن إيران لا تحتاج لطائرات مدنية تعبر أجواء دول عدة خلال رحلتها الطويلة إلى اليمن لإرسال أسلحة وخبراء، والأهم أن السعودية ذاتها باتت بعلاقة وطيدة مع إيران ذاتها وقد أرسلت وفداً رفيع المستوى للمشاركة بمراسم تشييع المرشد رغم الحظر الأمريكي.

في الحقيقة ثمة أبعاد عدة تحاول السعودية تحقيقها من خلال حصار صنعاء جواً، أبرزها تطبيق استراتيجيتها الشاملة لإفقار وتدمير ما تبقى من مقدرات الشعب اليمني شمالاً وجنوباً، وهذه لن تتم إلا عبر فرض حصار جوي وبحري وبري، والثانية تتعلق بمحاولة السعودية الضغط بعيد المدى على صنعاء للقبول بأجندة السعودية وأولها لعب دور وسيط، إضافة لتسليم كافة مقدرات البلد لمرتزقتها وهذا ما برز واضحاً في مقال رئيس حكومتها في عدن شائع الزنداني.

قد تكون الظروف الماضية، بما فيها المواجهات اليمنية مع الاحتلال الإسرائيلي والتحالف الأمريكي البريطاني، خدمت الأهداف السعودية خلال الفترة الأخيرة، لكنها الآن تبدو بمأزق فعلي وقد قررت اليمن رفع الحصار بالقوة أو بالدبلوماسية، والكرة الآن في ملعب المملكة بينما مسيرة صنعاء بفتح المطار ستتواصل رغماً عنها.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح