بيلنغهام على خطى مبابي وفينيسيوس الرياضة بوابة للأعمال
يشكّل نادي ريال مدريد الإسباني نموذجاً يتجاوز كرة القدم التقليدية، ليصبح كياناً اقتصادياً ضخماً عابراً للرياضة، وهو ما تعكسه ميزانيته الهائلة التي تبلغ نحو 1.248 مليار يورو هذا الموسم، إضافة إلى تصنيفه باعتباره أكثر الأندية قيمة في العالم، وفق تقارير مجلة فوربس الأميركية. وفي ظل هذا النموذج الاقتصادي المتطور، بدأ عدد من نجوم الفريق الحاليين، آخرهم الإنكليزي جود بيلنغهام (22 عاماً)، في دخول عالم الاستثمار الرياضي، من خلال امتلاك أو المشاركة في ملكية أندية كرة قدم أو مشاريع رياضية أخرى، في ظاهرة تعكس تحول لاعب كرة القدم الحديث إلى رجل أعمال.
بيلنغهام في عالم الكريكيت
بحسب تقرير لصحيفة آس الإسبانية، مساء الاثنين، أعلن بيلنغهام دخوله عالم الاستثمار من خلال شراء حصة في نادي برمنغهام فينيكس الخاص برياضة الكريكيت، في صفقة رمزية نسبياً، تبلغ قيمتها نحو مليون يورو، لكنها تحمل أبعاداً مستقبلية كبيرة، في ظل تطور هذه الرياضة اقتصادياً. وتعكس هذه التحركات اتجاهاً جديداً داخل كرة القدم الحديثة، حيث لم يعد الاستثمار مقتصراً على اللاعبين المعتزلين أو رجال الأعمال، بل أصبح جزءاً من استراتيجية النجوم أثناء ذروة مسيرتهم، ضمن نموذج اقتصادي يعتمد على تنويع مصادر الدخل وبناء نفوذ خارج المستطيل الأخضر.
وقبلها، أصبح الفرنسي كيليان مبابي أحد أبرز المستثمرين الشباب بعدما استحوذ عبر شركته الاستثمارية على حصة كبيرة في نادي كان الفرنسي، في صفقة قُدّرت بما بين 15 و20 مليون يورو، ما منحه سيطرة شبه كاملة على النادي. إلا أن التجربة لم تكن ناجحة رياضياً حتى الآن، في ظل تراجع نتائج الفريق وهبوطه إلى الدرجة الثالثة، وسط انتقادات من جماهيره. أما البرازيلي فينيسيوس جونيور فقد دخل مجال الاستثمار من بوابة الدوري البرتغالي من خلال قيادة مجموعة استحوذت على 80% من نادي ألفيركا مقابل نحو عشرة ملايين يورو، في خطوة تهدف إلى رفع قيمة النادي وتطويره ليكون محطة لاكتشاف المواهب البرازيلية في أوروبا.
ومن جهته، اتجه البلجيكي تيبو كورتوا إلى الاستثمار في نادي لو مان الفرنسي عبر منصة استثمارية خاصة، حيث أصبح
ارسال الخبر الى: