نافي بيلاي قاضية قهرت الفصل العنصري ولاحقت إسرائيل وأغضبت ترامب
من الدفاع عن معارضي الفصل العنصري في جنوب أفريقيا إلى المساهمة في تجريم الاغتصاب بوصفه أداة للإبادة الجماعية، وصولاً إلى رئاسة لجنة أممية خلصت إلى ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، صنعت نافانيثيم نافي بيلاي مسيرة جعلت جائزة نوبل للسلام تكريماً للدفاع عن القانون الدولي في مواجهة السياسة. وكان سكان حيها الفقير ساهموا في تمويل تعليمها، فاختارت مواجهة النظام من داخله، وصولاً إلى نوبل للسلام لعام 2026، وسط غضب أميركي وإسرائيلي بسبب مواقفها من حرب الإبادة في غزة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز الجهود التي قامت بها نافي بيلاي في الدفاع عن القانون الدولي؟ ما هي الأسباب التي أدت إلى غضب إسرائيل والولايات المتحدة من منح نافي بيلاي جائزة نوبل للسلام؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأعلنت لجنة نوبل النرويجية، أمس الجمعة، منح الجائزة للمحامية والقاضية الجنوب أفريقية ذات الأصول التاميلية الهندية، البالغة 85 عاماً، تقديراً لجهودها في الدفاع عن القانون الدولي وملاحقة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. ووصفها رئيس اللجنة، يورغن واتني فريدنيس، بأنها من أبرز الخبراء القانونيين في عصرنا. ورغم مفاجأة الاختيار للمراقبين، لكنه ينسجم مع مسيرة جعلت المساءلة القانونية محوراً ثابتاً، من مواجهة الفصل العنصري إلى محاكمات الإبادة الجماعية في رواندا، وصولاً إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
من ديربان إلى المحاكم الدولية
ووُلدت بيلاي عام 1941 في ديربان، لعائلة من أصول هندية تاميلية. وكان والدها سائق حافلة، في حين عاشت أسرتها آثار
ارسال الخبر الى: