بيزنس الأنقاض يفتح باب رزق لأهالي غزة

33 مشاهدة

يقول نايف لـسكاي نيوز عربية: أصبحنا نخرج الحجارة والحديد من تحت الأنقاض، أي شيء نجده يمكن بيعه نحاول الاستفادة منه. جملة بسيطة، لكنها تختصر واقعا فرضته الحرب على مئات الأسر التي فقدت منازلها ومصادر دخلها معا، فتحولت الأنقاض نفسها، التي كانت يوما شاهدة على الدمار، إلى مصدر رزق يومي وحيد يبقيهم على قيد الحياة.

ويوضح نايف أن بعض العاملين في جمع الحديد والخردة يستطيعون تحقيق دخل يومي قد يصل إلى نحو 40 دولارا في الأيام الجيدة، وهو مبلغ يمثل، بالنسبة لكثير من الأسر، وسيلة البقاء الوحيدة في ظل غياب أي مصدر دخل آخر.

ويضيف أن تجارة الركام أصبحت مشهدا مألوفا في مختلف أنحاء القطاع، حيث يعاد استخدام الحديد والمواد القابلة للتدوير، فيما تُستغل أجزاء من الركام في تشطيب الخيام أو إعادة بناء غرف ومساكن مؤقتة.

لكن هذه المهنة القسرية، التي ولدت من رحم الحاجة لا من أي اختيار، محفوفة بالمخاطر في كل خطوة. يؤكد نايف أن الباحثين بين الأنقاض يواجهون احتمال انهيار ما تبقى من المباني في أي لحظة، إضافة إلى خطر القذائف والذخائر غير المنفجرة المنتشرة بين الركام — فكل كومة حجارة قد تخفي قوت يوم، وقد تخفي أيضا خطرا قاتلا.

قبل أي خطة رسمية

ما تفعله أسرة حسن نايف وغيرها من الأسر ليس استثناء، بل واقع فرض نفسه على الأرض قبل أن تصل إليه أي خطة رسمية أو عطاء دولي.

فبينما لا تزال مشاريع إعادة الإعمار الكبرى حبيسة الأوراق والمفاوضات، بدأت ملامح أول تحرك اقتصادي منظم داخل القطاع منذ اندلاع الحرب تلوح في الأفق أيضا من خلال إجراءات تمهيدية لإزالة ملايين الأطنان من الركام التي تغطي المدن والأحياء المدمرة، في خطوة ينظر إليها باعتبارها البوابة الأولى نحو .

وكشفت مصادر خاصة لـسكاي نيوز عربية أن مجلس السلام بدأ بالفعل فتح الباب أمام شركات عالمية متخصصة لتقديم عروضها لتنفيذ المرحلة الأولى من عمليات إزالة الركام، تمهيدا لإطلاق مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة. وبحسب المصادر، فإن العطاءات المطروحة تستهدف في

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح