سكان بيروت والجوار خطر الاستهداف والقصف خارج الضاحية الجنوبية

25 مشاهدة

يرتبك سكان العاصمة اللبنانية والمناطق المحاذية للضاحية الجنوبية عند سرد هواجسهم منذ تجدد العدوان الإسرائيلي وتوسعه، ووصوله إلى عمق المدينة، هم الذين عاشوا منذ عامين رعب اهتزاز منازلهم وصدى الغارات.

أين نذهب؟، هل هناك من بديل؟، وهل هناك من مكانٍ آمن بعد كل هذه الاستهدافات في عمق بيروت؟. أسئلةٌ لا تفارق تفكير أهالي العاصمة اللبنانية وغيرهم من سكان المناطق القريبة من الضاحية الجنوبية لبيروت (تتبع قضاءي بعبدا وعاليه في محافظة جبل لبنان إدارياً)، وهم الذين يعيشون رعباً يومياً تصاعدت حدّته في الأيام الأخيرة بعد الاستهدافات الإسرائيلية الأخيرة التي وصلت إلى قلب المدينة. وكما العدوان السابق في عام 2024، لم تعد مدينة بيروت آمنة كما كان يعتقد البعض، خصوصاً بعد استهداف جيش الاحتلال فجر اليوم الخميس منطقة الرملة البيضاء على الكورنيش البحري حيث ينصب عدد من النازحين خيامهم.

وتأتي غارة الرملة البيضاء في بيروت بعد يوم على الغارة الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت فجر الأربعاء مبنىً سكنياً في منطقة عائشة بكار في بيروت، وهي منطقة سكنية مكتظة. وقبل ذلك، استهدف جيش الاحتلال فجر الأحد الماضي غرفة في أحد فنادق منطقة الروشة (الكورنيش البحري) في العاصمة، فضلاً عن الإنذار الإسرائيلي الاثنين الماضي، بضرب البنى التحتية لمؤسسة القرض الحسن التابعة لحزب الله، ما أثار الذعر بين صفوف اللبنانيين، إذ تملك المؤسسة فروعاً نشطة في بيروت الإدارية استهدفها الاحتلال في عدوان 2024.

يروي محمود منيمنة، المقيم برفقة عائلته في منطقة بشامون (جبل لبنان) كيف هرع عند ساعات الفجر إلى منزل أهله في منطقة عائشة بكار الذي يقع على بُعد أمتار عن المبنى المستهدف ومقابله تماماً، ويقول لـالعربي الجديد: لا يمكنني أن أصف حجم الرعب والذعر الذي لمسته بين سكان الحيّ في تلك اللحظة، فقد كان معظم الأهالي نائمين عندما قُصف المبنى، واستفاقوا مرتعبين. وجدتُ والدتي تحتمي داخل دورة المياه لكونها بعيدة نوعاً ما عن ذلك المبنى، بينما حاول والدي الاحتماء في ممرّ المنزل. أما الأضرار، فهي جسيمة، لم يبقَ أي شيء في المنزل، سواء لناحية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح