بيتكوين تحت 60 ألف دولار لأول مرة منذ أكتوبر 2024
هبطت عملة بيتكوين دون مستوى 60 ألف دولار خلال تعاملات اليوم الجمعة، للمرة الأولى منذ أكتوبر/تشرين الأول 2024، في امتداد لموجة تراجع حادة بددت جانباً كبيراً من الزخم الذي رافقها خلال الأشهر الماضية.
وتراجعت بيتكوين بما يصل إلى 6%، لتهبط إلى نحو 59.8 ألف دولار، قبل أن تقلص جزءاً من خسائرها لاحقاً، في حركة عكست هشاشة السوق أمام موجات البيع المتسارعة، بعدما كان مستوى 60 ألف دولار يمثل حاجزاً نفسياً مهماً للمتعاملين في سوق العملات المشفرة.ويمثل هذا الهبوط فصلاً جديداً في تراجع العملة التي فقدت أكثر من نصف قيمتها منذ بلوغها ذروة تجاوزت 126 ألف دولار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعدما كانت قد استفادت في وقت سابق من موجة تفاؤل واسعة رافقت عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض بالنظر إلى مواقفه الداعمة صناعةَ العملات المشفرة.
لكن تلك الموجة لم تصمد طويلاً أمام تبدل البيئة الاستثمارية، إذ تراجعت شهية المخاطرة في الأسواق، وبدأ المستثمرون في إعادة تقييم رهاناتهم على الأصول المضاربية، خصوصاً مع اتساع الضغوط على أسهم التكنولوجيا والعملات الرقمية، وتراجع الآمال في دورة تيسير نقدي سريعة من مجلس الاحتياط الفيدرالي.
وجاء هبوط بيتكوين أيضاً في وقت تتزايد فيه الضغوط على الصناديق المتداولة المرتبطة بالعملة، بعدما شهدت صناديق بيتكوين الفورية في الولايات المتحدة موجة تخارج لافتة خلال الأيام الماضية، ما أضعف أحد أهم محركات الصعود التي دعمت السوق منذ إطلاق هذه المنتجات الاستثمارية.
/> أسواق التحديثات الحيةبيتكوين تتراجع تحت ضغط التوترات الجيوسياسية
كما زادت الضغوط بعد مؤشرات على أن بعض كبار حائزي بيتكوين لم يعودوا في موقع الشراء الدائم، ما أثار مخاوف من احتمال تحول كبار المستثمرين من دعم السوق إلى مصدر ضغط إضافي عليها، خصوصاً في سوق شديدة الحساسية لأي تغير في تدفقات السيولة أو المزاج المضاربي.
وبدأت أزمة بيتكوين الحالية فعلياً منذ ذروة أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حين دفعت موجة التفاؤل السياسي والتنظيمي العملة إلى مستويات قياسية فوق 126 ألف دولار. غير أن ذلك الصعود
ارسال الخبر الى: